review Ä مذبحة الفلاسفة

مذبحة الفلاسفة

download مذبحة الفلاسفة

ضيء على جوانب غامضة من تاريخ تلك المدينة التي تحولت في عهد ملكتها زنوبيا إلى مشروع مدينة فاضلة لم تأذن الظروف لها أن تكتمل، إذ هاجمت قوات الامبراطور الروماني أورليانوس بمساعدة قوات بعض القبائل ال مذبحة الف

read & download à eBook or Kindle ePUB Ý تيسير خلف

الرواية التاريخية “مذبحة الفلاسفة” تستعيد السنوات الاخيرة من حياة مدينة تدمر التي أصبحت في عصر ملكها أذينة عاصمة امبراطرية المشرق وتتحدث الرواية بلسان كاهن تدمر الاكبر في عهد الملكة زنوبيا، وت لا أبالغ إ

تيسير خلف Ý 3 read

عربية جيوش زنوبيا وأنهت حكمها في العام 275 م، واقتيدت الملكة ومجلس حكمائها الفلاسفة مخفورين إلى حمص حيث نصبت محكمة هناك حكمت على الفلاسفة بالاعدام وبالاقامة الجبرية على الملكة في قصر تيبور قرب روم بصراحة لم


10 thoughts on “مذبحة الفلاسفة

  1. says:

    مذبحة الفلاسفة، عنوان جذّاب وغلاف مميز يعكس ذبيحة قونون، كلمة مذبحة بذاتها ستأخذك للتفكير بقتل سقراط وقد تأخذك أكثر الى مذبحة العقل ذاته من غاليلو الى كوبرنكس قام تيسير خلف بشرح العنوان في الصفحة 18 من رواية تمتد على 200 صفحة، ومن هنا قد نستنتج هدفه من الكتاب، فهو يعطيك الزبدة منذ البداية ويدعوك الى قراءة متأنية لما سيكتبه لاحقاً، هذا بالطبع سيف ذو حدّين فقد يقرر القارئ التوقف عند هذه الصفحة حيث سيكون فهم المعنى من العنوان ولكنه قد يتابع اذا كانت المادة تستهويه لا أعتقد ان الكتاب رواية، فالحبكة غير موجودة، رسم الشخصيات تقريباً غائب، السرد الروائي او التاريخي أيضاً مفقود، ولذلك لن اتعامل معها على هذا المقياس وأستطيع القول انها نصاً او مجموعة نصوص تاريخية قدّمت بطريقة سلسة لكشف الغطاء عن مرحلة مهمة من التاريخ السوري 224م 273م وتحديداً مملكة تدمر، هذه النصوص التاريخية تعبق بفلسفة أفلوطين وأحلام أفلاطون وآراء مجلس الفلاسفة المحيط بزنوبيا بالإضافة الى الشخصية الرئيسية، الأفكل قصي، والذي قام الكاتب بربطه بقصي بن كلاب باني مكة في مرحلة تالية بناء على ما تقدّم فقراءة ثيمة في الرواية سيكون صعباً لكن المفاصل الأساسية كانت واضحة، أولها المحاكمة التي تبرز جوهر الصراع بين روما وتدمر، الصراع ما بين الأدب والفكر والعقل من جهة تدمر والقوة والتوسع والهيمنة من جهة روما الخوف من قدرة الفلاسفة على ايقاظ عقول الناس فقام أورليانوس الطاغية بذبحهم وأبقى على زنوبيا بعد ان كسّر جوانحها الفلاسفةالفكرة الثانية فكرة الثقافة العالمية او المدينة الفاضلة التي ابتنتها زنوبيا، والربط الذكي الذي قام به الكاتب بترك أفلوطين لروما والتوجه الى تدمر إن التفاخر بالإنتماء الى مكان، او قبيلة، ما هو إلا عصبية مرذولة لا تليق بالإنسان الساعي الى الكمال الفكرة الثالثة العلاقة بين الوثنية المفترضة والتوحيد ووحدانية العبادة، فالمفهوم السائد والذي تعرض له بشكل مفصّل فراس السواح في كتاباته عن الوثنية وتعدد الآلهة نجده منقوضاً هنا وعلى لسان قصياللات شفيعتنا لدى ربّ العرش العظيمهو واحد في كثرته، واحد في تعدده، واحد في أمره، واحد في إرادته، واحد على عرشه الشخصيات في النص كانت عديدة، أكثرها أسماء دونما أفعال ملموسة في الرواية، الراوي المفترض حنبل بن جرم اللات يروي القصة ويركّز كثيراً على قصي، واعتقد ان هذا كان هدفاً اساسياً للنص لإثارة اسئلة القارئ ومحاولة النبش والبحث لردم الفجوات الهائلة في التاريخ او التاريخ المسكوت عنه او بالأحرى التاريخ الذي ألبس عباءة مقدسة الرواية لا يمكن ان تخلو من اسقاطات ومقاربات تقع في الحاضر، سقوط تدمر مشابه لصدمة سقوط بغداد بين ليلة وضحاها، مشابه لسقوط تدمر في العصر الحديث بيد داعش وتفجير بعض آثارها ختاماً، انا احببت النص لأنه يخاطب العقل بناء على التاريخ والفلسفة، ولأني استمتع بهكذا نوع من القراءات، وهذا ما قد يجده القارئ البعيد عن هذه المواضيع مملاً او صعباً واختم المراجعة على لسان قصي أيضاً اي إله هذا الذي يحب إراقة الدماء؟ أي إله هذا الذي يفرح بموت الكائنات؟ إلهنا إله السلام والخير المطلق، قربوا له البخور، وأريقوا الخمر المعتق، ولا تريقوا الدماء ملاحظة ناقشنا الرواية مع المجموعة، وكان احد افضل النقاشات وأغناها وأمتعها


  2. says:

    بدايه قويهكيف يمكن للخير المطلق ان يكون ذريعه للقتل و الحرق و الضغائناي اله هذا الذي يحب اراقه الدماء قربوا له البخور و اريقوا الخمر المعتق و لا تريقوا الدماءاسئله فلسفيه قويه كانت و ما زالت تسال في رحله البحث عن الواحد من قرون خلت و لربما ما زالت موجوده لمن يبحث بعد عن اساله تسبب الحيرهالتامل هو طريق المعرفه هو واحد في تعدده واحد في كثرته واحد في امره و احد في ارادته و احد على عرشه وواحد في اسمه الذي لا نسميهيكون الفرار و الخلاص اليه فردياالفضيله طريق الروح للعودهو تجاورها تامل صمت و نسيان مطلق لكل شيء يصل بالفرد الى تلك الشعره الفاصله بين الحياه و الموت الى المتعه الحقيقيه الغير قابله للوصفالمدينه الفاضله التي طال البحث عنها و تمنيهالاسعاد الفرد و بلوغه الحكمه و الفضيله بين جنباتها فليس هدف الدوله مراقبه الافكار و الوصايه و العقوبات و لكن تحرير العقول اسعادها و تحقيق العداله تحقيق التوازن و الانسجام و السلام الداخلي الروحي و التوحد مع الربتختلف الاسماء و الرموز بين عصر و اخر لكن الطريق لله واحداسع للخلاص و التوحدمزج تاريخي فلسفي سهل ممتع و ممتنع و لكنها البدايه فقط


  3. says:

    لا أبالغ إن قلت، هذه الرواية التاريخية من أعظم ما قرأت وذلك لكل من الأسباب التالية مجتمعة الرواية تقص أحداث مرحلة هامة ومصيرية من تاريخ سوريا خلال القرن الثالث للميلاد وفقاً لمراجع مسندة إضافات الكاتب الدرامية والحوارية كلها مستوحاة من معرفته الحثيثة والتفصيلية بتلك الحضارة ودقائق أمورها الرواية تزخر بالتعريف بشخصيات هامة لم أكن أعرف مدى محورية دورها في رسم ملامح منطقتنا جغرافيا وفكريا على حد سواء أستطيع الإدعاء بأنني قد بت فاهماً للخطوط العامة لأحداث المنطقة، بعد أن كنت أجهل علاقة القبائل العربية بالمدن، وعلاق تدمر بدورا أوربوس والنظيرة تشمل الراوية سرداً موجزاً كافياً عن عقيدة العرب قبل الإسلام، بما يشمل مفهوم الكيان السامي المسبب الأول، وما يليه من أرواح وجن وصولاً إلى الروح البشرية وفي هذا الأمر تطابق مع العقيدة الكلدانية التي تؤمن بتراتبية مطابقة جداً، مما ساعدني على ربط الأمور بعضها ببعض، الكاتب يطرح كشفا جديداً حول أصل سكان مكة، وعلاقتهم بكهنة الديانة العربية في تدمر المهم في الموضوع هو استناده إلى قراءاته الذاتية للنقوش النبطية في بصرى وقراها، إضافة إلى مراجع سريانيسة مهمشة وغير مفهرسة


  4. says:

    مذبحة الفلاسفةرواية تاريخية دارت رحاها في زمن سحيق ، استحضر الكاتب حقبة مهمة في الزمان و المكان الا وهي حقبة مدينة تدمر في سوريا في القرن الثالث بعد الميلادالمادة التاريخية جافة بطبيعتها ، ارقام تواريخ ، احداث متشابكة ، اسماء ، و مرويات و سرديات ، كل هذه العقبات جعلت من المادة التاريخية العلمية مادة جافة يعزف القراءة عن الاقتراب منها او قراءتها ، حتى جاءنا العلامة المصري يوسف زيدان بروايته الخالدة عزازيل ، ليخلق لنا عالم الخيال و التاريخ بصيغة ادبية حلوة مذاقها و على غرار عزازيل زيدان ، تعد مذبحة الفلاسفة مادة تاريخية سهل الهضم لسهول اسلوبها الأدبي الذي قدم إلينا بهذه الروايةالرواية سردية بصيغة حديث الذات ، جاءت على لسان رجل الدين حَنْبَل بن جرم اللَّات أنيبالوس بن جيراموس الذي نجا من المذبحة التي اقامها الإمبراطور الروماني اوريليانوس ، أقام الإمبراطور اورليانوس محكمة صورية و كان هو الحاكم و القاضِي ، و امر بصلب فلاسفة مدينة تدمر ، و نجا من حكم الإمبراطور كل من الافكل حَنْبَل و الملكة زنوبيا و ابنها القاصر وهب اللَّات وبقية الأبناءابتدأت الرواية بالحكم المروع الذي اصدره القيصر اوريليانوس و من ثم عرج الأفكل على سرد الوقائع التاريخية التي تزامنت مع ايام خدمته في المعبد صعود الاسرة الساسانية في بلاد فارس و شنها غارات على المدن و توسعها ، و الحروب الفارسية الرومانية و إسقاط مملكة الحضرمدينة تدمر أصبحت امبراطورية عظيمة مستقلة عن امبراطورية روما في فترة من التاريخ ، الملك أذينة بن خيران زوج زنوبيا اتفق مع الإمبراطور الروماني غالينوس على تقاسم النفوذ ، المناطق الغربية لروما و الشرقية لتدمر ، هذا الاتفاق على تقسيم النفوذ بسبب الغزوات القوطية و البربرية و الألمانية لروما و التي أنهكتها عسكرياً ، اما العدو الرئيسي في المشرق فكان يتمثل في الفرس بعد تسلم سلالة الساسانيين الحكماستطاع الملك أذينة بن خيران درء مخاطر الفرس و التقليل من توسعهم و الحد من طموحات ملكهم شابور ، لكن الملك أذينة اغتيل على يد ابن عمه معن الطامح في حكم تدمر ، ال العرش الى وهب اللَّات ابن أذينة و أصبحت زنوبيا و صيه على الملك و أدارت المملكة على اكمل وجهه بمساعدة فلاسفة و حكماء المدينة شخصيات الرواية شخصيات حقيقية عاشت في القرن الثالث الميلادي حيث احداث الرواية و محورها مدينة تدمر ، و المؤلف بث في تلك الشخصيات الروح لمسحه ادبية فنية ، من ضمن الشخصيات التاريخية المعلم أفلوطين و تلميذه لونجينوس و الافكل قصيوكنوع من اضفاء الحقيقة و خلق واقع ملموس في الرواية ، أضاف المؤلف في مؤخرة كتابه ، ترجمه لحفيد السارد حَنْبَل


  5. says:

    هذه الرواية رشحت هذا العام في القائمة الطويلة للبوكر وهي رواية تصنف ضمن الروايات التاريخية التي تغادر الحاضر لتبحث عن أسئلة الهوية في الماضي السحيق حيث القرن الثالث قبل الميلاد في عصرالملكة أذينة يرويها كاهن بلغة مشوقة جدا ولكنها كأي رواية تتحدث عن حقبة زمنية بعيدة تفقد الكثير من طاقتها التشويقية، ولا ادري فيما اذا كانت الأحداث التي اعتمدها الكاتبة مطابقة للواقع أم لا ، وهذا الامر غير مهم لان الرواية شيء والبحث التاريخي امر اخرالمشكلة معي وربما مع غيري، هي ان التاريخ السحيق الذي لم يعد مؤثرا بشكل حقيقي في احداث عصرنا يبقى تاريخا جافا يقدم معلومة وحدثا غير قابلين للتفاعل ، مثلما تقرا قصة من الخيال العلمي قد تكون ممتعة ولكنها على مستوى المشاعر يكون اثرها ضعيفا وسريع النسيان ربما تتقدم الرواية الى القائمة القصيرة ولكنني لا أتوقع ان لجنة الجائزة تغامر مع رواية تاريخية اخرى بعد عزازيل يوسف زيدان قد يكون تقديري غير صائب لانني في الحقيقة لم اقرا جميع الروايات المرشحة التي سأحاول قرائتها كلما اتيحت الفرصة


  6. says:

    تشبه رواية عزازيل في أخذها لجانب تاريخي مهم و سرده بطريقة روائية الجميل فيها أنها تشرح وضع تدمر في عصر أذينة و زنوبيا و المحزن فيها هو المصير المشؤوم الذي لحقها في ذاك العصر و في عصرنا هذاالملحق في آخر الكتاب يشرح فيه الكاتب و هو الباحث التاريخي أيضاً اكتشافاته التاريخية عن رابط النسب بين قصي بن كلاب كاهن تدمر و بين الأنباط و بين مؤسسي مكة و حتى الرسول محمد بذاته


  7. says:

    اكثر ما ألمني غرق المخطوطة و ذبح الفلاسفة و سقوط تدمر، استحضر الكاتب الاوضاع الاقتصادية و العسكرية و الحالة الحضارية التي كانت تدمر في ذلك الزمان وقد ابدع الكاتب في وصف الاحداث و تسلسلها و يبقى لغز قصي مستمراً في ضبابيته، والالم يبقى على درة الاوطان في ذلك الزمان، الرواية تستحق اكثر من 55 باعتقادي فهي من اجمل ما قرأت


  8. says:

    تاريخ مدينة تدمر في عهد ملكتها زنوبيا و زوجها أذينة عندما كانت نواة لمدينة افلاطونية فاضلة لم يسمح لها الشر المتربص بها بالاكتمال


  9. says:

    بصراحة لم استطع تكملة الرواية لكثرة اسامي الشخصيات والاحداث التاريخية العميقة لا اخالف راي البقية انه الرواية تحتوي كم هائل من المعلومات التاريخية


  10. says:

    سرد لطيفلأحداث تاريخيةبما لا يدخل الملل للقاريءقوى وتحالفاتصراع وهزائموحلم بالمدينة الفاضلةما بين الأديان والفلسفةرحلة خفيفة الظل تطلعنا على تفاصيل شيقةوأحداثوأسماء مرت بناعابرةلكن بمجملهاصنعت بيوم مافرقا