مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين summary ß 108

مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين

read & download مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين

اب يجيب عن تساؤلات يطرحها ما مفهوم المرأة عبر التاريخ عند الفلاسفة اليونان، والمسلمين؟ وما مفهوم المرأة عند المفسرين؟ وهل أجحفوها حقاً؟، أم أن دراسة أقوالهم هي من سبيل الترف لا الحاجة الملحّة ثم ما مفهوم المرأة في القرآن الكريم هذه السيدة فعلاً مثيرة للشفقة مع احترامي لها طبعاً، لقد قاومت ونضالت لتستطيع الترقيع ولكن للأسف دون جدوى خالفت أغلبية المفسرين لتثبت انهم أخطأوا تفسير الأيات وأهنيها على شجاعتها حقاً عندما اتهمتهم بشكل غير مباشر انهم لا يفقهون اللغة العربية ع اساس هي فاهمتها ، كيف لها ان تتهمهم بذلك وهم أقرب منها للغة القرآن؟ هذا عدا أنها إنتقائية جداً وترفض كلام مفسرين وتعود تأخذ منهم بمواضع اخرى بما يمشي مع هواها ويوافق رؤيتها ومنهم الشنقيطي مثلاً تارة تستغرب من همجيته الذكورية ونراها لاحقاً تستشهد بكلامه في تفسير يناسبها، تصر أنهم انحازوا لذكوريتهم بتفسير النصوص ولا ادري هل هي تتعامى عن حقيقة النص الذكورية دون تدخل اي احد لتفسيرهاتعتب على القرطبي وبعض المفسرين نعت المرأة بالشاه والنعجة والبقرة ونسيت انه لم يقل ذلك إلا في تفسير آية ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة الذي اتفق على تفسيرها الأغلبية وهم أفهم بلغة قومهم من سواهم فالعرب تقول عن المرأة نعجة فآتى القرآن وتكلم بلغة العرب عدا عن انها تجاهلت الحديث الذي يؤكد أن المرأة كالدابة تقريباً إذا تزوج أحدكم امرأة فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك وهو حديث صحيح بالمناسبة تنتقد فلاسفة اليونان لإمتهانهم المرأة في أمور أقرها الإسلام بنفس الوقت هل كانت واعية لما تكتبه؟ فطاعة الزوج وخدمته وأخذ الإذن منه والمكوث بالبيت هي بالإسلام أيضاً، ورضا الزوج حكايته حكاية فلو عصته لا تقبل صلاتها ولو افرز قيحاً ولعقته ما وفته حقه، ولو كانت ستسجد لأحد لسجدت لزوجها، ورضا الله من رضا الزوج فهو من اهم اسباب دخولها الجنة، ولو رفضته بالفراش تدخل الملكوت السماوي ولعنها حتى تصبح، كما انها اسيرة لديه كما جاء بالأحاديث، وهي حرث له أيضاً تماما كما ذكرت الكاتبة من ارسطو يعتبرها ارض وبصراحة لا يسعني ان اضع كل شيء هنا لمن اراد الإستزادة يرجع للمصادر الدينية، نعود للكتاب ذكرت ربط المرأة بالحيوانات وهي بالإسلام ايضاً فهي تقطع الصلاة كالكلب والحمار والشؤم في ثلاث الدابة والمرأة والدار واذا تزوج احدكم إمرأة او اشترى بعيراً فليمسك ناصيتها وليقل اللهم اعطني خيرها تذكر الكاتبة ان ارسطو يقول ان المرأة مصدر كل شر ونسيت ان بالحديث شبهت بالشيطان وتذكر الكاتبة ان ارسطو حبس زوجته واحتقر تفكيرها وعقلها ونسيت ان المرأة بالإسلام أيضاً ناقصة عقل ودين وضعيفة حجة ولابد من إمرأة اخرى تعزز شهادتها ثم جاءت وتحدثت عن الوأد بالجاهلية دون مصادر، رغم ان عدة ابحاث نفت عن العرب الوأد ومنهم الدكتور مرزوق بن تنباك فلقد أكد ان الوأد وهم تاريخي وأكذوبة لفقها الرواة، وذكرت قصة سخيفة منسوبة للأصفهاني الذي عرف بنقله الأكاذيب عن فتاة وأدها والدها وهي كبيرة ولم تحرك ساكناً وهو يهيل عليها التراب بل حتى بالكاد تعرف انه أباها ولا أدري ما ردة الفعل الغبية هذه فهو يعتبر رجل غريب بالنسبة لها لم تتربى معه ونراها تقول ماذا تفعل يا ابي وهو يدفنها يا جماعة حدثوا العاقل بما يعقل واذا كانو مهووسين بالوأد هكذا كيف تزوجوا وتكاثروا ولكنها كذبة سخيفة فالمرأة كانت مكرمة قبل الإسلام وكانت عصمة الطلاق بيدها وكانت تاجرة وزعيمة ولها حضور إجتماعي قوي، لا ادري لما ينكرون ذلك كله ويصرون ان وضعها كان مزري قبل الإسلام المفسرين ومايسمون بعلماء الدين لم يأتون بكل هذا من رؤسهم وحسب بل هو مستند على أحاديث صحيحة تدعم سياق وتفسير الآية التي تصر الكاتبة انها مغلوطة الفهم سواءً شئتِ ام أبيتِ دونية المرأة في الإسلام واضحة وجلية ولا ينكرها إلا أعمى او مكابر وأهديك بعض الأحاديث الصحيحة التي تستطيعين أن تستشفين منها أراء الفقهاء بالمرأة إن الفساق هم أهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن إني رأيتكن أكثر أهل النار إن أقل ساكني الجنة النساء لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة من ابتلي من البنات بشيء المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطانولا ننسى انها ملعونة اذا نمصت وملعونة اذا توشمت وزانية اذا تعطرت، وحقوق الميراث والدية والشهادة وحرمانها من السفر دون محرم، هذا غير زواج الصغيرات والتعدد ونقدها بالمهر لإستحلال عفواً فرجها وضربها ولا اتفق مع الكاتبة فيما ذهبت إليه في تبرير الضرب فشيء طبيعي ان يمتهنها الذكر ، كما احب ان أسأل الكاتبة هل كرم الإسلام المرأة المسلمة فقط؟ ماذا عن الإماء والسبايا؟ أم لا يصنفن نساء ولا يشغلن بالك؟ ظللت تتحدثين عن وضع النساء المزري في اصقاع العالم قبل الاف السنين ونسيتي ان وضع السبايا مزري إلى اليوم بالإسلام والنهاية فلاسفة اليونان ليسوا أرباب يجب طاعتهم فهم بشر نستطيع تجاوز ما يقولون بكل بساطه ولكن مالذي ستفعلينه يا اختنا هل ستردين الأحاديث مثلاً والآيات التي تتفق مع مايقولونه؟

review Ù eBook, ePUB or Kindle PDF Ô جنان التميمي

تستعرض هذه الدراسة، بصورة مجملة، واقع المرأة على مر التاريخ عند العرب وغيرهم قبل الإسلام وبعده، ثم دراسة مفهوم المرأة في مواضع متعددة في القرآن عن طريق نقل كلام المفسرين وتحليله وإقصاء التأويلات الخاطئة التي لا يوجد لها أي سند ن الكتاب جيد إجمالا؛ وقد قسم لثلاثة مباحث مهمة؛ المبحث الأول مفهوم المرأة في التاريخ سواء كان عند فلاسفة اليونان والعرب في الجاهلية وغيرهم المبحث الثاني مفهوم المرأة عند المفسرين مفسري القرآن والمبحث الثالث والأخير مفهوم المرأة في القرآن وذكر فيه جميع المواضع التي ذكرت فيها المرأة تقريبا المبحث المهم من وجهة نظري هو المبحث الثاني والتفسيرات التي هي ضد المرأة هي التي انتشرت وعرفت لماذا؟ وتلك التي في صالح المرأة تبدو غريبة ونادرة؟ وكأن مسألة احتقار المرأة منذ أرسطو ما زالت قائمة وأن الوأد في الجاهلية مستمر حتى الآن ولكن بطرق أخرى؛ أهمها محاولة البعض تعطيل وتغييب المرأة عن المشاركة في هذا العالم؛ وكأن الرجل يكفي أن يقرر عن نفسه وعن المرأة فهو دائما أدرى بمصلحتها والمؤلم حين تصدق المرأة ذلك وتخرج بحملة مفادها ولي أمري أدرى بأمري وهذا جزء كبير من إشكالية المرأة حيث أنها رضت بالخضوع ولم تقبل أن تختار غيره أهم مافي الكتاب المبحث الخاص بالمرأة في القرآن وكيف أن القرآن كرم المرأة ولم يذلها وتفريقه بينها وبين الرجل لم يكن انتقاصا لها ولخلقتها؛ فهي من خلق الله أيضا فلماذا يخلق كائنا مشوها؟ التقسيم الذي أوردته جنان في هذا المبحث وأن القرآن أنصف المرأة في كل حالاتها أم؛ زوجة؛ بنت وغيرها كان رائعا وشاملا؛ ولكن لي مأخذ بسيط حول الإصرار على إثبات وجود امرأة نبية قد يقابله من معارضي هذا المنهج والباين عن الانتقاص والذين يفترضون الصراع بأنه نقبل بوجود امرأة نبية على حد قولكم؛ لكن هذا لا يثبت شيئا لأن الرسالة لم تحملها امرأة قط ولم توجد امرأة رسولة وتبقى الإشكالية موجودة أنا من وجهة نظري الشخصية أؤمن بوجود الفوارق الخلقية وأنها لا تعني انتقاصا إلا برؤية المجتمع؛ وليس الخالقوبالتأكيد أنصح بقراءة هذا الكتاب فهو مهم جدا وبحث جيد

جنان التميمي Ô 8 read

صي من القرآن أو من صحيح الأثر، إذ إنَّ مفهوم المرأة مع خلفية اجتماعية عربية تميل إلى تقاليد جاهلية أو أساطير إسرائيلية، يختلف عن مفهوم المرأة الوارد في النص القرآني، ذلك المفهوم الذي يتشكل عبر سياق مترابط في آيات بيّناتوهذا الكت النظرة التي تجعل المرأة متاعاً للرجل نظرة ترضي غروره وكبرياءه وتشعره بالعلو ولذلك يشعرون بالهلع من مجرد ذكر المساواة حتى ولو كانت مدعمة بالقرآن فتجدهم يهرعون للمواجهة وكأنهم في حرب ضروس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *