Free read مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين 100


10 thoughts on “مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين

  1. says:

    تشوقت لقراءة هذا الكتاب بعد تعليق الأخت دينا عليه، وحال وقعت عيناي على اسم الكتاب ومحتواه تذكرت نقاش لي مع أحدهم حين استفسرت عن أماكن لركوب الخيل، سألني مستهجنًا لماذا تركبين الخيل؟ لأجيبه ولماذا لا أركب الخيل نقاشه طويل عجيب واستدلاله خاطي وبعيد كل البعد عن المقاصد الحقيقية وراء كل آية، حيث استدل بمقولة عمر علموا أولادكم ركوب الخيل وكيف أنه لم يقل بنات، جاهلاً أن لفظ الأولاد يشمل الذكور والإناث، وتارة اخرى استدل بآية ﴿و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية﴾وفي الحقيقة امثاله لايرغبون إلا بحبس النساء في المنزل بغية التخلص من شرورهن وفتنتهن، لدرجة منعها حتى من امر بسيط كركوب الخيل، ولو في صحراء قاحلة لابشر فيهايؤكد سقراط أن المرأة مصدر كل شر، وقد كان يحبس زوجته في المنزل ويحتقر عقلها وتفكيرها، وفي مقابل ذلك يسعى للقاء النساء المثقفات ويوجههن ويرشدهن، كما يقرر أن المرأة مجرد آلة لإنتاج الأطفال وتغذيتهم وخدمة الرجل، ولاينبغي للرجل المشاركة في أعمال المنزل لأنه الأقوى، وأعمال المنزل هي للمرأة فقط لأنها الأضعفنجد بعض العادات والأفكار والتي اكتشفت من هذا الكتاب انها موجودة من العصر اليوناني يتم اسقاطها جبرًا على المقاصد الحقيقية للآيات ويؤسفني أكثر أن مثل هذه الافكار البغيضة تنسب للاسلام زورًا من جهلاء المسلمين والملحدينأين هم من المرأه الأم والمرأة الملكة والمرأه المجاهدة والمرأة المؤمنة والمرأة الصديقة؟ صدقت الكاتبة حين قالت يزيد انتقاص بعض المفسرين للمرأة حدّة كلما ابتعدنا عن عصر الرسول صلى الله عليه وسلم واقتربنا من عصور الانحطاط وثقافتها، وليس في ذلك اتهام للمفسرين أنفسهم، بل هو نظرة في المؤثرات التي جعلت تفسير القرآن الكريم يتخذ هذا المنحىوأعجبني استهلالها لأولى صفحات الكتاب بـ أيتها المرأة المسلمة، التي أغرقها التاريخ بشتائمه، لقد أنصفك ربك من فوق سبع سماوات، وظلمك المفسرون في هذا الكتاب دراسة تحاول محو حيف التاريخ وإجحافه، وإعادة تسليط الضوء على آيات الله لإبراز مكانة المرأة الحقيقية في المجتمع الإسلاميويقول الشنقيطي في تفسير الآية ﴿وللرجال عليهن درجة﴾ أن الرجال أفضل من النساء لأن الذكورة شرف وكمال والأنوثة نقص خلقي وطبيعيلنفرض من زاويته أن الذكورة كمال، هذا لا يعني بالضرورة نقصان كل ماهو خلافها وعكسهاالأمر بسيط وطبيعي، ذكر وأنثى، أمران مختلفان بصورة طبيعية وليست مسابقة البقاء للأقوى كما يعتقدونبعض الذكور يسمح لنفسه بالتسلط على نساءه ونساء غيره بالتحليل والتحريم، فهي فتنة متحركة تمشي على الأرض، تفتنهم على الشبكة وفي التلفاز وفي خارج المنزل، ويهددون وينددون بها وبفتنتها ويحبسونها ويمنعون عنها سبل التواصل حتى لا تفتن هؤلاء الذكور الوديعين ويهلكون في النار بسببها، اما سمعت عزيزي بجهاز الريموت كنترول؟ وغض البصر؟ وحتى قوة الإرادة؟ بعضهم حتى وإن توشحت الأنثى بالسواد لأخمص قدميها يمحص النظر بحثًا عن أي بقعة لم يتم حجبها بعد، فلا يجد إلا عينيها باحثًا فيها عن شخطة كحل، ومن ثم يصرخ ياعاهرة، وكأنها تحجبت من أجله ولرضاه، هو الذي لايغض بصرة ويخاف الفتنه في آنٍ واحديا أخي هذه مسلمة، باعت الدنيا ورغبت في الآخرة، تمشي بحجابها وتعبد الله وتصلي وتصوم، وغيرها تزني وتشرب وتذهب للرقص كاسية عارية، أفلا تستحق هذه المسلمة أن تعيش بعزة وكرامة أكثر من غيرها من النساء ففي زمن تخرج فيه انت خارج المنزل وتشرب الدخان وتقابل أصدقائك ولك أن تفعل ماتشاء لا يدري احد عنك الا الله نجدك تضيق على اختك المسلمة وتتربص لها على معصية لم تأتِ بعد وعلى اختلاف النساء المذكورات في القرآن لانجد أي صفة تنقص من شأنهن، فأي دين هذا الذي تقول به؟


  2. says:

    قالت لي بكل حماس كندية مسلمة وفيمنست ويوجد الان اتجاهات وطرق بحث فمنست في الدراسات الدينية تُدّرس في كلية العلوم الدينية بمونتريال النساء هن من سيصلحن العقيدةلنرى اذناما عن الكتاب أراه جيد وان كان قصيراً بعض الشئ ربما كان يجب التوسع أكثر في سرد الأمثلة والتحليل والتعرض للظروف التاريخية والاجتماعية والتفاعل مع التراث اليوناني بدلاً عن التكرار والتقرير المباشرالا انها البداية وهي بداية محمودة


  3. says:

    الكتاب جيد إجمالا؛ وقد قسم لثلاثة مباحث مهمة؛ المبحث الأول مفهوم المرأة في التاريخ سواء كان عند فلاسفة اليونان والعرب في الجاهلية وغيرهم المبحث الثاني مفهوم المرأة عند المفسرين مفسري القرآن والمبحث الثالث والأخير مفهوم المرأة في القرآن وذكر فيه جميع المواضع التي ذكرت فيها المرأة تقريبا المبحث المهم من وجهة نظري هو المبحث الثاني والتفسيرات التي هي ضد المرأة هي التي انتشرت وعرفت لماذا؟ وتلك التي في صالح المرأة تبدو غريبة ونادرة؟ وكأن مسألة احتقار المرأة منذ أرسطو ما زالت قائمة وأن الوأد في الجاهلية مستمر حتى الآن ولكن بطرق أخرى؛ أهمها محاولة البعض تعطيل وتغييب المرأة عن المشاركة في هذا العالم؛ وكأن الرجل يكفي أن يقرر عن نفسه وعن المرأة فهو دائما أدرى بمصلحتها والمؤلم حين تصدق المرأة ذلك وتخرج بحملة مفادها ولي أمري أدرى بأمري وهذا جزء كبير من إشكالية المرأة حيث أنها رضت بالخضوع ولم تقبل أن تختار غيره أهم مافي الكتاب المبحث الخاص بالمرأة في القرآن وكيف أن القرآن كرم المرأة ولم يذلها وتفريقه بينها وبين الرجل لم يكن انتقاصا لها ولخلقتها؛ فهي من خلق الله أيضا فلماذا يخلق كائنا مشوها؟ التقسيم الذي أوردته جنان في هذا المبحث وأن القرآن أنصف المرأة في كل حالاتها أم؛ زوجة؛ بنت وغيرها كان رائعا وشاملا؛ ولكن لي مأخذ بسيط حول الإصرار على إثبات وجود امرأة نبية قد يقابله من معارضي هذا المنهج والباين عن الانتقاص والذين يفترضون الصراع بأنه نقبل بوجود امرأة نبية على حد قولكم؛ لكن هذا لا يثبت شيئا لأن الرسالة لم تحملها امرأة قط ولم توجد امرأة رسولة وتبقى الإشكالية موجودة أنا من وجهة نظري الشخصية أؤمن بوجود الفوارق الخلقية وأنها لا تعني انتقاصا إلا برؤية المجتمع؛ وليس الخالقوبالتأكيد أنصح بقراءة هذا الكتاب فهو مهم جدا وبحث جيد


  4. says:

    آراء المفسرين المذكورة في الكتاب مستفزة جداً ومن الجلي أن الكتاب ما نشأ إلا من امرأة حانقة على وضع المرأة اليوم أوجزت فيه رأي المفسرين المختلفين في بعض الآيات الخاصة بالمرأة والتي يدور حولها الكثير من النقاش والجدلالكتاب خفيف وجدير بالقراءة، يمكن إنهاءه في جلسة واحدة ، ارتفع حاجبي عدة مرات خلال قراءته وفغرت فاهي دهشة


  5. says:

    تُقدم كاتبة الدراسة تساؤلاتها ومحاولات الإجابة عليها في ثلاث مباحث حول مفهوم المرأة كمخلوق ناقص عند فلاسفة اليونان ثم في بدايات عصر الإسلام وعند المفسرين المتاخرين حيث أنها تُرجّح سبب النظرة الناقصة التي يتبناها بعض المفسرين لتأثرهم بفكر الفلاسفة اليونانيين وابتعادهم عن إعمال العقل والتدبر في آيات الكتاب الحكيم والأحاديث الصحيحة ، الكتاب جيد من ناحية سلاسة أفكار الكاتبة وموضوعيتها بالطرح ، أيضاً طريقة عرضها لتفسير بعض الآيات التي تخص المرأة ثم مناقشة التفاسير الشائعة لها ثم الخروح برأي مستقل بناءًعلى فهمها لسياق الآيات والتراكيب اللغوية والإعراب الدراسة أثارت تساؤلاتي وفضولي حول أسباب شيوع تفاسير العلماء المتأخرين على تفاسير الصحابة والمتقدمين الذين كانو أقرب لزمن نزول النصوص والمرجح أنهم أقرب لفهم هذه النصوص لعدم اختلاط فكرهم بأفكار دخيلة و لما يُعرف عنهم كثرة التدبر والتساؤل على العكس ممن اتخذوا من الفلسفة الإغريقية والإسرائيليات مراجع غير قابلة للتساؤل والنقاش


  6. says:

    النظرة التي تجعل المرأة متاعاً للرجل نظرة ترضي غروره وكبرياءه وتشعره بالعلو ولذلك يشعرون بالهلع من مجرد ذكر المساواة حتى ولو كانت مدعمة بالقرآن فتجدهم يهرعون للمواجهة وكأنهم في حرب ضروس


  7. says:

    أتمنى توزيع نسخة من هذا الكتاب لكل بيت عربي لتعرف المرأة قيمة نفسها ويعرف الرجل وكيف يحترمها بعيداً عن الموروث البائس


  8. says:

    هذه السيدة فعلاً مثيرة للشفقة مع احترامي لها طبعاً، لقد قاومت ونضالت لتستطيع الترقيع ولكن للأسف دون جدوى خالفت أغلبية المفسرين لتثبت انهم أخطأوا تفسير الأيات وأهنيها على شجاعتها حقاً عندما اتهمتهم بشكل غير مباشر انهم لا يفقهون اللغة العربية ع اساس هي فاهمتها ، كيف لها ان تتهمهم بذلك وهم أقرب منها للغة القرآن؟ هذا عدا أنها إنتقائية جداً وترفض كلام مفسرين وتعود تأخذ منهم بمواضع اخرى بما يمشي مع هواها ويوافق رؤيتها ومنهم الشنقيطي مثلاً تارة تستغرب من همجيته الذكورية ونراها لاحقاً تستشهد بكلامه في تفسير يناسبها، تصر أنهم انحازوا لذكوريتهم بتفسير النصوص ولا ادري هل هي تتعامى عن حقيقة النص الذكورية دون تدخل اي احد لتفسيرهاتعتب على القرطبي وبعض المفسرين نعت المرأة بالشاه والنعجة والبقرة ونسيت انه لم يقل ذلك إلا في تفسير آية ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة الذي اتفق على تفسيرها الأغلبية وهم أفهم بلغة قومهم من سواهم فالعرب تقول عن المرأة نعجة فآتى القرآن وتكلم بلغة العرب عدا عن انها تجاهلت الحديث الذي يؤكد أن المرأة كالدابة تقريباً إذا تزوج أحدكم امرأة فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك وهو حديث صحيح بالمناسبة تنتقد فلاسفة اليونان لإمتهانهم المرأة في أمور أقرها الإسلام بنفس الوقت هل كانت واعية لما تكتبه؟ فطاعة الزوج وخدمته وأخذ الإذن منه والمكوث بالبيت هي بالإسلام أيضاً، ورضا الزوج حكايته حكاية فلو عصته لا تقبل صلاتها ولو افرز قيحاً ولعقته ما وفته حقه، ولو كانت ستسجد لأحد لسجدت لزوجها، ورضا الله من رضا الزوج فهو من اهم اسباب دخولها الجنة، ولو رفضته بالفراش تدخل الملكوت السماوي ولعنها حتى تصبح، كما انها اسيرة لديه كما جاء بالأحاديث، وهي حرث له أيضاً تماما كما ذكرت الكاتبة من ارسطو يعتبرها ارض وبصراحة لا يسعني ان اضع كل شيء هنا لمن اراد الإستزادة يرجع للمصادر الدينية، نعود للكتاب ذكرت ربط المرأة بالحيوانات وهي بالإسلام ايضاً فهي تقطع الصلاة كالكلب والحمار والشؤم في ثلاث الدابة والمرأة والدار واذا تزوج احدكم إمرأة او اشترى بعيراً فليمسك ناصيتها وليقل اللهم اعطني خيرها تذكر الكاتبة ان ارسطو يقول ان المرأة مصدر كل شر ونسيت ان بالحديث شبهت بالشيطان وتذكر الكاتبة ان ارسطو حبس زوجته واحتقر تفكيرها وعقلها ونسيت ان المرأة بالإسلام أيضاً ناقصة عقل ودين وضعيفة حجة ولابد من إمرأة اخرى تعزز شهادتها ثم جاءت وتحدثت عن الوأد بالجاهلية دون مصادر، رغم ان عدة ابحاث نفت عن العرب الوأد ومنهم الدكتور مرزوق بن تنباك فلقد أكد ان الوأد وهم تاريخي وأكذوبة لفقها الرواة، وذكرت قصة سخيفة منسوبة للأصفهاني الذي عرف بنقله الأكاذيب عن فتاة وأدها والدها وهي كبيرة ولم تحرك ساكناً وهو يهيل عليها التراب بل حتى بالكاد تعرف انه أباها ولا أدري ما ردة الفعل الغبية هذه فهو يعتبر رجل غريب بالنسبة لها لم تتربى معه ونراها تقول ماذا تفعل يا ابي وهو يدفنها يا جماعة حدثوا العاقل بما يعقل واذا كانو مهووسين بالوأد هكذا كيف تزوجوا وتكاثروا ولكنها كذبة سخيفة فالمرأة كانت مكرمة قبل الإسلام وكانت عصمة الطلاق بيدها وكانت تاجرة وزعيمة ولها حضور إجتماعي قوي، لا ادري لما ينكرون ذلك كله ويصرون ان وضعها كان مزري قبل الإسلام المفسرين ومايسمون بعلماء الدين لم يأتون بكل هذا من رؤسهم وحسب بل هو مستند على أحاديث صحيحة تدعم سياق وتفسير الآية التي تصر الكاتبة انها مغلوطة الفهم سواءً شئتِ ام أبيتِ دونية المرأة في الإسلام واضحة وجلية ولا ينكرها إلا أعمى او مكابر وأهديك بعض الأحاديث الصحيحة التي تستطيعين أن تستشفين منها أراء الفقهاء بالمرأة إن الفساق هم أهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن إني رأيتكن أكثر أهل النار إن أقل ساكني الجنة النساء لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة من ابتلي من البنات بشيء المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطانولا ننسى انها ملعونة اذا نمصت وملعونة اذا توشمت وزانية اذا تعطرت، وحقوق الميراث والدية والشهادة وحرمانها من السفر دون محرم، هذا غير زواج الصغيرات والتعدد ونقدها بالمهر لإستحلال عفواً فرجها وضربها ولا اتفق مع الكاتبة فيما ذهبت إليه في تبرير الضرب فشيء طبيعي ان يمتهنها الذكر ، كما احب ان أسأل الكاتبة هل كرم الإسلام المرأة المسلمة فقط؟ ماذا عن الإماء والسبايا؟ أم لا يصنفن نساء ولا يشغلن بالك؟ ظللت تتحدثين عن وضع النساء المزري في اصقاع العالم قبل الاف السنين ونسيتي ان وضع السبايا مزري إلى اليوم بالإسلام والنهاية فلاسفة اليونان ليسوا أرباب يجب طاعتهم فهم بشر نستطيع تجاوز ما يقولون بكل بساطه ولكن مالذي ستفعلينه يا اختنا هل ستردين الأحاديث مثلاً والآيات التي تتفق مع مايقولونه؟


  9. says:

    أن تتصدي لمثل هذا الكتاب الذي لابد أنه احتاج إلي جهد عميق وكثير من البحث والقراءة والتنقيب في التفسيرات المتعاقبة علي كثرتها هذه الكاتبة فهي تحتاج مني أن أرفع القبعة علي هذا العمل الذي خرج بصورة متقنة كافية مختصرة بأسلوب سلس سهل الاستيعاب حقا كم ظلم المفسرون المرأة وصار المحدثون يستشهدون بتلك التفسيرات وكأن لها ما للقرآن والسنة من قدسية العجيب أن العقل فعلا لا يمكن أن يستوعب أن تكون المرأة درجة ثانية والله عز وجل قال في كتابه الناس جميعا سواسية لا فرق بينهم إلا بالتقوي والعمل الصالح الكتاب يوضح التفسيرات المنطقية لآيات مثل وليس الذكر كالأنثي وللرجال عليهن درجة إن كيدهن عظيم ومن المفارقة أن مثل هذه التفسيرات التي تنصف المرأة جاءت من علماء الإسلام الذين عاصروا نزول الوحي ك ابن عباس حبر الأمة و إمام التفسير وترجمان القرأنوالتفسيرات غير المنطقية أيضا والتي جاءت من التابعين لعهد الرسالة ولك أنت أيها القارئ أن تقارن أيهم أقوي حجة أيهم أقرب إلي العقلولتذكر قول بن رشد لا يعقل أن يعطينا الله شرائع ويعطينا عقولا مخالفة لها سأبحث في تفسير السنة النبوية الأحاديث التي تخص المرأة وإن كنت اتمني في قرارة نفسي أن تظهر كتب علي نفس الشاكلة في السنة


  10. says:

    كنت متشوق لقراءة هذا الكتاب لكن لم يكن بقدر المستوى كان ان يكون افضل بكثير الكتاب يقدم نفسه على انه دراسة لكن بالواقع هو على شكل مقال مجرد نقول اقوال ثم الرد عليها او ترجيح احدها او التوصل الا قول من الكاتبهلا اتحدث عن اذا اوافق او لا اوافق لكن توقعت انه الدراسة ستناقش اوتدرس على الأقل أطر التفكير الذكورية التي هي بالأساس خلف مقولاة المفسرين والفلاسفة وهذه الأطر هي التي أعادة المرأة بعد عصر النبوة الى مكانها في الجاهلية بشكل او باخرلكن الكتاب قام باختزال ونقل المقولات فقط والرد عليها كان على الكاتبة توجيه كتابها للممانعين او المقتنعين بهذه المقولات لكنه وبإمتياز موجه للصنف الذي ينبذ هذه الذكورية فيكون مجرد ترداد وليس محاولاة للإقناع غير ان الاسلوب يجعلك تشعر انك تقرأ مقالة وليست دراسة استفدت من الكتاب بالعموم لكن ليته كان افضل وبإمكانه ان يكون كذلك


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *


مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين

review ó PDF, DOC, TXT or eBook ´ جنان التميمي

تستعرض هذه الدراسة، بصورة مجملة، واقع المرأة على مر التاريخ عند العرب وغيرهم قبل الإسلام وبعده، ثم دراسة مفهوم المرأة في مواضع متعددة في القرآن عن طريق نقل كلام المفسرين وتحليله وإقصاء التأويلات الخاطئة التي لا يوجد لها أي سند ن تشوقت لقراءة هذا الكتاب بعد تعليق الأخت دينا عليه، وحال وقعت عيناي على اسم الكتاب ومحتواه تذكرت نقاش لي مع أحدهم حين استفسرت عن أماكن لركوب الخيل، سألني مستهجنًا لماذا تركبين الخيل؟ لأجيبه ولماذا لا أركب الخيل نقاشه طويل عجيب واستدلاله خاطي وبعيد كل البعد عن المقاصد الحقيقية وراء كل آية، حيث استدل بمقولة عمر علموا أولادكم ركوب الخيل وكيف أنه لم يقل بنات، جاهلاً أن لفظ الأولاد يشمل الذكور والإناث، وتارة اخرى استدل بآية ﴿و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية﴾وفي الحقيقة امثاله لايرغبون إلا بحبس النساء في المنزل بغية التخلص من شرورهن وفتنتهن، لدرجة منعها حتى من امر بسيط كركوب الخيل، ولو في صحراء قاحلة لابشر فيهايؤكد سقراط أن المرأة مصدر كل شر، وقد كان يحبس زوجته في المنزل ويحتقر عقلها وتفكيرها، وفي مقابل ذلك يسعى للقاء النساء المثقفات ويوجههن ويرشدهن، كما يقرر أن المرأة مجرد آلة لإنتاج الأطفال وتغذيتهم وخدمة الرجل، ولاينبغي للرجل المشاركة في أعمال المنزل لأنه الأقوى، وأعمال المنزل هي للمرأة فقط لأنها الأضعفنجد بعض العادات والأفكار والتي اكتشفت من هذا الكتاب انها موجودة من العصر اليوناني يتم اسقاطها جبرًا على المقاصد الحقيقية للآيات ويؤسفني أكثر أن مثل هذه الافكار البغيضة تنسب للاسلام زورًا من جهلاء المسلمين والملحدينأين هم من المرأه الأم والمرأة الملكة والمرأه المجاهدة والمرأة المؤمنة والمرأة الصديقة؟ صدقت الكاتبة حين قالت يزيد انتقاص بعض المفسرين للمرأة حدّة كلما ابتعدنا عن عصر الرسول صلى الله عليه وسلم واقتربنا من عصور الانحطاط وثقافتها، وليس في ذلك اتهام للمفسرين أنفسهم، بل هو نظرة في المؤثرات التي جعلت تفسير القرآن الكريم يتخذ هذا المنحىوأعجبني استهلالها لأولى صفحات الكتاب بـ أيتها المرأة المسلمة، التي أغرقها التاريخ بشتائمه، لقد أنصفك ربك من فوق سبع سماوات، وظلمك المفسرون في هذا الكتاب دراسة تحاول محو حيف التاريخ وإجحافه، وإعادة تسليط الضوء على آيات الله لإبراز مكانة المرأة الحقيقية في المجتمع الإسلاميويقول الشنقيطي في تفسير الآية ﴿وللرجال عليهن درجة﴾ أن الرجال أفضل من النساء لأن الذكورة شرف وكمال والأنوثة نقص خلقي وطبيعيلنفرض من زاويته أن الذكورة كمال، هذا لا يعني بالضرورة نقصان كل ماهو خلافها وعكسهاالأمر بسيط وطبيعي، ذكر وأنثى، أمران مختلفان بصورة طبيعية وليست مسابقة البقاء للأقوى كما يعتقدونبعض الذكور يسمح لنفسه بالتسلط على نساءه ونساء غيره بالتحليل والتحريم، فهي فتنة متحركة تمشي على الأرض، تفتنهم على الشبكة وفي التلفاز وفي خارج المنزل، ويهددون وينددون بها وبفتنتها ويحبسونها ويمنعون عنها سبل التواصل حتى لا تفتن هؤلاء الذكور الوديعين ويهلكون في النار بسببها، اما سمعت عزيزي بجهاز الريموت كنترول؟ وغض البصر؟ وحتى قوة الإرادة؟ بعضهم حتى وإن توشحت الأنثى بالسواد لأخمص قدميها يمحص النظر بحثًا عن أي بقعة لم يتم حجبها بعد، فلا يجد إلا عينيها باحثًا فيها عن شخطة كحل، ومن ثم يصرخ ياعاهرة، وكأنها تحجبت من أجله ولرضاه، هو الذي لايغض بصرة ويخاف الفتنه في آنٍ واحديا أخي هذه مسلمة، باعت الدنيا ورغبت في الآخرة، تمشي بحجابها وتعبد الله وتصلي وتصوم، وغيرها تزني وتشرب وتذهب للرقص كاسية عارية، أفلا تستحق هذه المسلمة أن تعيش بعزة وكرامة أكثر من غيرها من النساء ففي زمن تخرج فيه انت خارج المنزل وتشرب الدخان وتقابل أصدقائك ولك أن تفعل ماتشاء لا يدري احد عنك الا الله نجدك تضيق على اختك المسلمة وتتربص لها على معصية لم تأتِ بعد وعلى اختلاف النساء المذكورات في القرآن لانجد أي صفة تنقص من شأنهن، فأي دين هذا الذي تقول به؟

Free read مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين

اب يجيب عن تساؤلات يطرحها ما مفهوم المرأة عبر التاريخ عند الفلاسفة اليونان، والمسلمين؟ وما مفهوم المرأة عند المفسرين؟ وهل أجحفوها حقاً؟، أم أن دراسة أقوالهم هي من سبيل الترف لا الحاجة الملحّة ثم ما مفهوم المرأة في القرآن الكريم هذه السيدة فعلاً مثيرة للشفقة مع احترامي لها طبعاً، لقد قاومت ونضالت لتستطيع الترقيع ولكن للأسف دون جدوى خالفت أغلبية المفسرين لتثبت انهم أخطأوا تفسير الأيات وأهنيها على شجاعتها حقاً عندما اتهمتهم بشكل غير مباشر انهم لا يفقهون اللغة العربية ع اساس هي فاهمتها ، كيف لها ان تتهمهم بذلك وهم أقرب منها للغة القرآن؟ هذا عدا أنها إنتقائية جداً وترفض كلام مفسرين وتعود تأخذ منهم بمواضع اخرى بما يمشي مع هواها ويوافق رؤيتها ومنهم الشنقيطي مثلاً تارة تستغرب من همجيته الذكورية ونراها لاحقاً تستشهد بكلامه في تفسير يناسبها، تصر أنهم انحازوا لذكوريتهم بتفسير النصوص ولا ادري هل هي تتعامى عن حقيقة النص الذكورية دون تدخل اي احد لتفسيرهاتعتب على القرطبي وبعض المفسرين نعت المرأة بالشاه والنعجة والبقرة ونسيت انه لم يقل ذلك إلا في تفسير آية ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة الذي اتفق على تفسيرها الأغلبية وهم أفهم بلغة قومهم من سواهم فالعرب تقول عن المرأة نعجة فآتى القرآن وتكلم بلغة العرب عدا عن انها تجاهلت الحديث الذي يؤكد أن المرأة كالدابة تقريباً إذا تزوج أحدكم امرأة فليقل اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلتها عليه وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك وهو حديث صحيح بالمناسبة تنتقد فلاسفة اليونان لإمتهانهم المرأة في أمور أقرها الإسلام بنفس الوقت هل كانت واعية لما تكتبه؟ فطاعة الزوج وخدمته وأخذ الإذن منه والمكوث بالبيت هي بالإسلام أيضاً، ورضا الزوج حكايته حكاية فلو عصته لا تقبل صلاتها ولو افرز قيحاً ولعقته ما وفته حقه، ولو كانت ستسجد لأحد لسجدت لزوجها، ورضا الله من رضا الزوج فهو من اهم اسباب دخولها الجنة، ولو رفضته بالفراش تدخل الملكوت السماوي ولعنها حتى تصبح، كما انها اسيرة لديه كما جاء بالأحاديث، وهي حرث له أيضاً تماما كما ذكرت الكاتبة من ارسطو يعتبرها ارض وبصراحة لا يسعني ان اضع كل شيء هنا لمن اراد الإستزادة يرجع للمصادر الدينية، نعود للكتاب ذكرت ربط المرأة بالحيوانات وهي بالإسلام ايضاً فهي تقطع الصلاة كالكلب والحمار والشؤم في ثلاث الدابة والمرأة والدار واذا تزوج احدكم إمرأة او اشترى بعيراً فليمسك ناصيتها وليقل اللهم اعطني خيرها تذكر الكاتبة ان ارسطو يقول ان المرأة مصدر كل شر ونسيت ان بالحديث شبهت بالشيطان وتذكر الكاتبة ان ارسطو حبس زوجته واحتقر تفكيرها وعقلها ونسيت ان المرأة بالإسلام أيضاً ناقصة عقل ودين وضعيفة حجة ولابد من إمرأة اخرى تعزز شهادتها ثم جاءت وتحدثت عن الوأد بالجاهلية دون مصادر، رغم ان عدة ابحاث نفت عن العرب الوأد ومنهم الدكتور مرزوق بن تنباك فلقد أكد ان الوأد وهم تاريخي وأكذوبة لفقها الرواة، وذكرت قصة سخيفة منسوبة للأصفهاني الذي عرف بنقله الأكاذيب عن فتاة وأدها والدها وهي كبيرة ولم تحرك ساكناً وهو يهيل عليها التراب بل حتى بالكاد تعرف انه أباها ولا أدري ما ردة الفعل الغبية هذه فهو يعتبر رجل غريب بالنسبة لها لم تتربى معه ونراها تقول ماذا تفعل يا ابي وهو يدفنها يا جماعة حدثوا العاقل بما يعقل واذا كانو مهووسين بالوأد هكذا كيف تزوجوا وتكاثروا ولكنها كذبة سخيفة فالمرأة كانت مكرمة قبل الإسلام وكانت عصمة الطلاق بيدها وكانت تاجرة وزعيمة ولها حضور إجتماعي قوي، لا ادري لما ينكرون ذلك كله ويصرون ان وضعها كان مزري قبل الإسلام المفسرين ومايسمون بعلماء الدين لم يأتون بكل هذا من رؤسهم وحسب بل هو مستند على أحاديث صحيحة تدعم سياق وتفسير الآية التي تصر الكاتبة انها مغلوطة الفهم سواءً شئتِ ام أبيتِ دونية المرأة في الإسلام واضحة وجلية ولا ينكرها إلا أعمى او مكابر وأهديك بعض الأحاديث الصحيحة التي تستطيعين أن تستشفين منها أراء الفقهاء بالمرأة إن الفساق هم أهل النار قيل يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن إني رأيتكن أكثر أهل النار إن أقل ساكني الجنة النساء لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة من ابتلي من البنات بشيء المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطانولا ننسى انها ملعونة اذا نمصت وملعونة اذا توشمت وزانية اذا تعطرت، وحقوق الميراث والدية والشهادة وحرمانها من السفر دون محرم، هذا غير زواج الصغيرات والتعدد ونقدها بالمهر لإستحلال عفواً فرجها وضربها ولا اتفق مع الكاتبة فيما ذهبت إليه في تبرير الضرب فشيء طبيعي ان يمتهنها الذكر ، كما احب ان أسأل الكاتبة هل كرم الإسلام المرأة المسلمة فقط؟ ماذا عن الإماء والسبايا؟ أم لا يصنفن نساء ولا يشغلن بالك؟ ظللت تتحدثين عن وضع النساء المزري في اصقاع العالم قبل الاف السنين ونسيتي ان وضع السبايا مزري إلى اليوم بالإسلام والنهاية فلاسفة اليونان ليسوا أرباب يجب طاعتهم فهم بشر نستطيع تجاوز ما يقولون بكل بساطه ولكن مالذي ستفعلينه يا اختنا هل ستردين الأحاديث مثلاً والآيات التي تتفق مع مايقولونه؟

review ó PDF, DOC, TXT or eBook ´ جنان التميمي

صي من القرآن أو من صحيح الأثر، إذ إنَّ مفهوم المرأة مع خلفية اجتماعية عربية تميل إلى تقاليد جاهلية أو أساطير إسرائيلية، يختلف عن مفهوم المرأة الوارد في النص القرآني، ذلك المفهوم الذي يتشكل عبر سياق مترابط في آيات بيّناتوهذا الكت تُقدم كاتبة الدراسة تساؤلاتها ومحاولات الإجابة عليها في ثلاث مباحث حول مفهوم المرأة كمخلوق ناقص عند فلاسفة اليونان ثم في بدايات عصر الإسلام وعند المفسرين المتاخرين حيث أنها تُرجّح سبب النظرة الناقصة التي يتبناها بعض المفسرين لتأثرهم بفكر الفلاسفة اليونانيين وابتعادهم عن إعمال العقل والتدبر في آيات الكتاب الحكيم والأحاديث الصحيحة ، الكتاب جيد من ناحية سلاسة أفكار الكاتبة وموضوعيتها بالطرح ، أيضاً طريقة عرضها لتفسير بعض الآيات التي تخص المرأة ثم مناقشة التفاسير الشائعة لها ثم الخروح برأي مستقل بناءًعلى فهمها لسياق الآيات والتراكيب اللغوية والإعراب الدراسة أثارت تساؤلاتي وفضولي حول أسباب شيوع تفاسير العلماء المتأخرين على تفاسير الصحابة والمتقدمين الذين كانو أقرب لزمن نزول النصوص والمرجح أنهم أقرب لفهم هذه النصوص لعدم اختلاط فكرهم بأفكار دخيلة و لما يُعرف عنهم كثرة التدبر والتساؤل على العكس ممن اتخذوا من الفلسفة الإغريقية والإسرائيليات مراجع غير قابلة للتساؤل والنقاش

  • Paperback
  • 134
  • مفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين
  • جنان التميمي
  • Arabic
  • 04 April 2018
  • null

About the Author: جنان التميمي

عضو هيئة تدريس قسم اللغة العربية جامعة سلمان بن عبد العزيزدكتوراه الفلسفة في اللغة العربية وآدابها جامعة الملك سعود، 2012مماجستير اللغة العربية جامعة الملك سعودالبحوث والدراسات الأبعاد الإدراكية في التعبير الزمني في اللغة العربية، رسالة دكتوراهالمرأة في المثل الشعبي مجلة الخطاب الثقافي جامعة الملك سعودمفهوم المرأة بين نص التنزيل وتأويل المفسرين دار الفارابيالحدود النحوية في التراث كتا