صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث Read & Download » 5


  • Paperback
  • 648
  • صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث
  • خليل إبراهيم الرواف
  • Arabic
  • 10 January 2019
  • null

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث

خليل إبراهيم الرواف ¹ 5 Summary

صفحات تلك التجربة الفريدة لم يفُتْ المؤلف أن يُفرد فصلًا لقصته أو مأساته مع ابنه الأميركي “نواف” الذي فرّقت بينهما الأقدار فورَ ولادته، ولم يلتقه إلا بعد مُضي خمسين عامًا، في قصة هي أقرب ما تكون إلى الخيال ولِد المؤلف قريبًا من عام 1895 وتوفي عام 2000م في مدينة الرياض، وما بين دفَّتي الكتاب مسيرة الرحلة وتفاصيله لا يخسر إنسان جُبل على حب الترحال منذ صغرهوخليل الرواف رحمه الله وإن كانت حياته بها الكثير من المنغصات والأحزان بعضها بسبب ترحاله إلا أنه كسب الكثير من المزايا والخبرات ما يهون أمامه كل هذه الأمور غير المحببةخليل الرواف الشخصية القديمة الاتيه من عصر ذهبي للنفس البشرية حيث الحرية في التفكير والعقيدة والتحرك والسفر والتحرر من النزعات الاستهلاكية خليل الرواف الشخصية الداخلة إلى عصر العمران والتطور والحداثة ذلك الشخص الذي أخذ من عصرين مختلفين أفضل الخصال والمزايا وأحسنها وتحلى بها تجده في العهدين إنسان مؤثر منذ صغر متميزاً في كل مجال يدخله في التجارة والسياسة والترحال والأدب والدعوة إلى الله وفي الدبلوماسية ربما سر ذلك التميز أو سر خليل الرواف الذي صنع منه هذا الإنسان الذي عرفناه من صفحات الكتاب هو حب التجربة والتغيير وعدم الخوف منها هذه الصفة أو السر الذي يحتاجه الكثير من الشباب حاليا للتغلب على الخوف من المستقبل والمجهول والخوف من البدء في صنعه كتاب يجمع بين أدب الرحلات وأدب السيرة الذاتية يالهُ من كتاب رائع، ربما صاحبه هو أول عربي أو ربما الوحيد الذي تجول في ربوع أمريكا ووقف على أحوال سكانها في هذا العهد

Summary × PDF, eBook or Kindle ePUB free ¹ خليل إبراهيم الرواف

تؤرِّخ هذه المذكرات لمسيرة قرنٍ كامل من أحداث مشرق الوطن العربي، عاصرها المؤلف وعاش في أجوائها، خاصةً مرحلة تأسيس وقيام الدولة السعودية الثالثة، فكان شاهدًا على المرحلة بكل تفاصيلها تستمد مذكرات خليل الرواف أهميتها من أنّ كاتبها أخذ يدوّنها ويوثقها في سنٍّ مبكرة من عمره، رغم الترحال الطويل الذي وسَمَ حياته، سيرة ذاتية لاستقراطي سعودي تنقل منذ نعومة أظفاره في رحلات لا تتوقف بين بلدان الشام والعراق كجزء من وظيفة سامية لا تذكر الا بخير مع العقيلات الكتاب جيد لمن أراد الاطلاع على تجرية مميزة في الهجرة الى امريكا،، ان تقرأ لسعودي تزوج من أمريكية فلحق بها الى موطنها، وقصة ممثل هوليودي وقصة مجند أمريكي ومؤسس لمدارس يعيبه الاستطراد الكثير والمكرر اعتزازه المتكرر بصحبة بعض الشخصيات انصح بقراءته على عجل وللمتعة

review صفحات مطوية من تاريخنا العربي الحديث

من مشرق الوطن العربي إلى أوروبا وأميركا، التي أمضى فيها شطرًا من حياته، حينما وصلها في ثلاثينيات القرن المنصرم، زوجًا ورحّالةً جوّابًا، ومشاركًا في التمثيل ضمن فريق “هوليود” تتناول هذه المذكرات الطريق التجاري الطويل الذي رسمه “العقيلات” من أعماق نجد إلى وهاد الشام وسواد العراق ومياه النيل، لتوثق شيئًا من حياة هذا الرجل حافلة بالأحداث المثيرة، فمن حر صحراء الجزيرة العربية، والتنقل بين الشام ونجد والعراق ومصر على ظهور الجمال، وامتهان تجارة بيع الإبل في هذه الأمصار، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية مهاجراً، ليكون أول سعودي يهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وخدم في جيشها إبان الحرم العالمية الثانية لمدة خمسة أشهر، ومثَّل في أحد أفلام هوليوود، وعلم أبناء الجالية العربية هناك العربية والدين، ووضع لهم كتباً في ذلك، وأمّ بهم في صلواتهم، وأسلم على يده المئات، وأصدر لهم شهادات إسلام، وعقد لهم أنكحتهم، وكان ممن عقد لها الممثلة المصرية تحية كاريوكا على رجل أمريكي أسلم حينئذأدرك أواخر عهد الدولة العثمانية، وكانت لوالده علاقة بجمال باشا السفاح، وتقابل صاحبنا وجلس مع أبناء الشريف حسين فيصل، وعبد الله، وزيد، ونزل هو ووالده ضيفاً على ابن رشيد في حائل عدة أشهروأدرك كذلك نشأة المملكة العربية السعودية، وقابل وجالس وتراسل وأحب كثيراً الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ، ودافع عنه وعن سياساته، وكذلك تقابل مع الكثير من أبنائه، كالملوك سعود، وفيصل، وفهد، والأمراء طلال، ونايف، ونواف، وعبدالله الفيصل، بل إنه كان في مكتب الملك فيصل ينتظر دوره للدخول عليه لما حصلت حادثة اغتياله رحمه اللهومن الشخصيات المعروفة التي قابلها وتعرف إليها، عبدالله السليمان أول وزير للمالية في السعودية، والشيخ فوزان السابق، ورياض الصلح، وخير الدين الزركلي، والموسيقار محمد عبدالوهاب، وجرجي زيدان، وغيرهم كثيرلم يكن عمره قد تجاوز الخامسة عشرة عندما بدأ يدون مذكراته؛ لذا هو يتذكر الكثير من تفاصيل الأحداث التي مرت به، وبعد أن تجاوز الخامسة والستين من عمره بدأ يصوغ هذه المذكرات على شكل كتاب، وأمضى في ذلك عقدين كاملين، والكتاب مقسم لجزئين، تعرض في الأول لحياته في جزيرة العرب وبلاد الشام والعراق، واستعرض في الثاني أحداث هجرته للولايات المتحدة الأمريكيةمن القصص العجيبة في كتابه قصص زواجه وفقدانه لابنه نواف، فقد تزوج صاحبنا ثلاث مرات، ومع كل زوجة له قصة، فالزوجة الأولى كانت أمريكية، رأته ببغداد فأعجبت به، وعرضت عليه الزواج فتمنع، فعرضت عليه التنازل عن جزء من ثروتها مقابل موافقته على الزواج بها إلا أنه رفض، ثم بعد محاولات عدة ووساطة وافق، وهاجر معها إلى أمريكا، وأحبها وتعلق بها، لكنه طلقها بعد ثلاث سنوات بسبب حادثة وقعت بينهما، ومع أنها حاولت العودة إليه إلا نخوته العربية أبت عليه ذلكوزوجته الثانية كانت أمريكية كذلك، وأنج