review à الإجماع الإنساني المحددات ومعايير الاحتجاج

الإجماع الإنساني المحددات ومعايير الاحتجاج

download الإجماع الإنساني المحددات ومعايير الاحتجاج

عرضة للتشكيك، وتحتاج لتسويغ حتى تَثبُت فالأمر لم يقتصر على إنكار وجود خالق للخلق، ولكن تعدى ذلك ليشمل كل الأفكار المشتركة بين البشرإن أضفنا لذلك حقيقة أن الأفكار الفطرية تحتاج لضوابط تحددها، وتفصل عنها ما ليس منها، ومعايير للاحتجاج بها، بحيث لا تورد في غير موضعها، اتضحت الحاجة لهذا البحثيسعى بحث الإجماع الإنساني، في إطار رسالة المركز لبناء ا كتاب كا

review ¿ eBook or Kindle ePUB ☆ رضا زيدان

يكاد يطبق البشر على أن هناك ما يسمى بالفطرة أو الحس المشترك أو الإجماع الإنساني، وعلى أن الاحتجاج به أمر لا يحتاج إلى إثبات، حيث أننا وجدنا أنفسنا في هذه الحياة ونحن في قناعة بتلك الأمورولكن في العقود الأخيرة، اجتاحت الأفكار الإلحادية الساحة الفكرية المعاصرة، بأفكارها التي تنكر كل ما هو أولي أو مجمع عليه لدى كافة البشر فحتى حقيقة وجودنا، أصبحت هناك جز

رضا زيدان ☆ 3 review

لتصورات الصحيحة عن الدين والإنسان والحياة، لضبط مفهوم الاحتجاج بالأفكار الفطرية المشتركة بين كافة البشر عبر العصور، ويطرح بنيانا متكاملا للرؤية الصحيحة المنضبطة للكون من حولنا فهو لا يدافع عن المفاهيم الدينية كصحة وجود خالق للخلق، ولكن يدفع الإلحاد ومنظريه للبحث عن ما يبرر إنكارهم للخالق داخل إطار الرؤية الصحيحة التي ينبغي أن ننظر بها للحيا الرسل ب


10 thoughts on “الإجماع الإنساني المحددات ومعايير الاحتجاج

  1. says:

    من أهم الكتب في تدعيم الاستدلال بالفطرة، وارتباطها باللغة، ورجوع كل الأدلة إليها وفيه ضوابط للإجماع الإنساني الذي يكون يقينًا وفيه مقارنة بين الإجماع الإنساني ومعطيات العلم التجريبي ونهايته استطراد لطيف في بنية العلم التجريبي وأنه أقرب إلى الظن بخلاف الإجماع الإنساني


  2. says:

    اشتريت نسخته الإلكترونية فور صدوره وقبل أن يطرح في المكتبات لأهمية الموضوع، وهو عمل ثمين ويحمل آثار جهد كبير تعيبه لغته المعقدة الصعبة وكثرة الأخطاء اللغوية والمطبعية، وكأنه لم يحظ بمراجعة أو تدقيق


  3. says:

    هناك جزء من الكتاب لم أفهمه ويبقى ثلثه الأخير أيسر وأسهل أجزاء الكتابطريقة رضا زيدان في الكتابة؛ تشبه من يعطيك حكاية من منتصفهاولا يفكر في الالتفات لك كي تفهم أصل الحكايةفكرة الكتاب هو البحث في قضايا المشتركات البشرية ونظائرها من مصطلحات كالفطرة والمعتقد العام والحس المشترك، عند الفلاسفة يناقش المسائل المتعلقة بها على عجالة، بحيث لا تكاد تفقه ما يريد المؤلفوقد يكون جزء من أسباب عدم فهمي لبعض ما ورد هو أنني كنت أقرأ أثناء قيادتي السيارة لا أنصح الأخوات بالسعودية ممن يمتلكن سيارة بأن يفعلن ذلك في سياراتهنسأؤجل تقييمه إلى حين أعيد قراءته


  4. says:

    لا أنصح به المبتدأين، يجب أن تقرأ قليلا في فلسفة العلم قبل قرائته، ومن حسن الحظ أنني قرأت قبله كتاب التمييز بين العلم واللاعلم، فقد ألفيت تشابها كبيرا في الموضوعات، والذي كان أكثر سلاسة من هذا الكتاب حيث أنني كنت أتشتت أحيانا بعلاقة ما أقرأه في الكتاب وعلاقته بالعنوان، بظني أن العنوان لم تتم مناقشته كما ينبغي في ثنايا الكتاب، لكن الفكرة الأساسية وصلت


  5. says:

    كتاب كان سقف توقعاتي به عالية، لم أفهم كثير من محتواة، توقفت عن القراءة بعد منتصف الكتاب بعد الفصل الثالثملخص ما قرأت الكتاب من إعدادي الشخصي علي هيئة ملف Microsoft Word مرفوعا علي خدمة التخزين السحابي Boxcom علي الرابط التالي


  6. says:

    نسبة كبيرة من الكتاب صعبة للغاية، لاعتماد النقاش في هذا البحث على الفلسفة الحديثة والمعاصرة والتي لم ألم بها بالقدر الكافي بعد


  7. says:

    الرسل بعثت لتذكر البشرية الفاقدة للذاكرة البرزخية على وجود الله من خلال الأيمان و المعاش البشري و البرهانو لم تبعث الرسل لتبرهن على وجود الله من خلال الأدلة العقليةما الفرق ؟الحالة الأولى تستحضر قوله عز وجل أفي الله شك من حيث استحضار الأثبات هنا قبل النفي و هو أجل و اعلى بحق الله الغني عنابالأضافة لحاجة البشرية للتذكر بديلا عن النسيان الحيواني و حاجتهم للتذكر ليس بأدلة فقط بل صورة حياة معاشة من قبل نبي تمثل العدل التوحيدي و غيرها من المفاهيم العليا القسطية التي يمكن الأنتظام و الأجتماع حولها كجنس بشر من خلال المعاش البشري المتمثل بحياة الرسل و الأنبياء أثر السيرةو التذكر يتسحضر استغناء الله عز وجل عن البرهان بوصفه خالقا لصورة الحياة التي اعطت معنى للنفي لمن يجادلون فيه داخل سياق الأثبات الأولى الا لمن تشوش جهاز فطرته التذكري بسبب آثار تراكم الران القلبيلكن في الحالة الثانية النفي بحق الله يأتي قبل الأثبات مما يستوجب البرهان الرياضي او المنطقي و يحول المسألة الى سجال برهاني نخبوي مما يخفف من امكانية الدين لنظم صورة حياة معاشة على الأرض في عقول من يتعلمون الدين بصيغة البرهان الأثباتي و يختزلهم من كل معقد ذو منافذ متعددة يدخل منها الى جهاز التذكر الفطري الى جهاز آلي يعتمد على الخورازميات الرياضية للعمل بدون استحضار لأثر الأيمان و المعاش اليومي و المجتمعو الا ما الحاجة الى الرسل أن كانت كل المسألة فقط أثباتا لشيء منفي ؟ما سبق اختزال لذات الله و لطبيعة الأيمان و لمهمة الرسل و طبيعة الإنسان و صورة حياة البشر و آثار ذلك ممتدة في الدرس العقدي لمن أستبصرو هو فرق عظيم يجب فهمه و أستحضاره


  8. says:

    الكتاب يحتاج أحيانًا تفصيلاً أكثر في بعض الردود الكاتب يجيد طرح الأسئلة، ولكنه يجعل الإجابة بلغة أكثر تعقيدًاأفضل أجزائه هي التشكيك في البحث التجريبي بمبدأ التشكيك في الإجماع العلمي ذاته فالعلماء كائنات بشرية، بعضهم قد ينحاز، وبعضهم ذو اختيار غريب الأطوار للمشكلات وربما يكون تقييمهم للدليل خاطئًا وربما تحديدهم للحقائق ذاتيًا، وربما دواخلهم محل شك، وربما ملاحظاتهم مشوهة بسبب قيمهم، وربما لقيامهم بالتزوير كما في أجنة هيكل كما أنه كيف يكون العلم التجريبي هو السبيل الوحيد، في حين أن الدليل على ذلك هو دليل غير تجريبي أصلاً، كالاستقراء مثلاً ففي النهاية نحن عاجزون عن الوصول لاتفاق علمي جماعي، فما المبرر الذي يجعل العلم أرقى من ميادين بحث أخرى؟


  9. says:

    المواضيع جيدة في العموم، يمكن اعتبار الكتاب مجموعة من المقالات التي يمكن أن تنشر على المدونات الخاصة بالمهتمين من غير المتخصصين والهواة وليس إنتاجا فلسفيا يعتد بهتجد في كل فصل أو موضوع عدد معين من المصادر لا يخرج عنها الكتاب، وهذا الأسلوب غريب للغاية، كأن الكاتب قد وجد بغيته في عدد بسيط من الفصول في عدد معين من الكتب وقام بالنقل منهاأرى أن الكاتب قد كان على عجلة من أمره


  10. says:

    كتاب مهم لكن من الملاحظات عليه كثرة نقله في حكاية أقوال بعض الفلاسفة من مصادر ثانوية لا من كتبهم الأصلية، كنقله مثلًا من كتاب كانط وفلسفته النظرية لمحمود زيدان في حكاية قول كانط، ونقله من كتاب فلسفة كارل بوبر ليمنى الخولي في حكاية قول بوبر