Characters Ï ملحمة التطور البشري É PDF, DOC, TXT, eBook or Kindle ePUB free


ملحمة التطور البشري

Free download ملحمة التطور البشري

ملحمة التطور البشري الأنثروبولوجيا هو علم الأمم المتحضرة لكن موضوعه هو البحث عن البذور البدائية للحضارة البشرية وجذور التاريخ الإنساني والغوص إلى أعماق النفس البشرية بحثاً عن طبيعة مشتركة بين الإنسان والإنسان وبين الإنسان والطبيعةالرسالة التي يحملها الفكر الأنثروبولوجي هي التي أهلته لأن يحتل موقعاً متميزاً في عالم اليوم فهو ليس مجرد تخصص أكاديمي أو فرع من فروع العلوم الاجتماعية والإنسانية الأنثروبولوجيا نقلة نوعية ساهمت في تشكيل الفكر المعاصر وتحديد مسيرته على الطريق الصحيح نحو فهم الطبيعة البشرية والتعايش الإنساني وتحرير العقل من العنجهيات المذهبية والعنصرية والشوفانيات العرقية بل إلى ربط الإنسان بالطبيعة بعدما كتاب اعتبره منصة ممتازة للانطلاق في عالم الانثربولوجيايعيبه الغلاف حيث اني ظننته عند شرائي له انه كتاب في التطور الدارويني للانسانثم ان مفردة تطور هي اتجاه ضمن عدة اتجاهات في الانثربولوجيافالتطورية في الانثربولوجيا هي متأثرة بتطورية داروين فتطبقها على المجتمعات الانسانيةباعتبار ان هناك مجتمعات متطورة وبدائية او متقدمة ومتخلفةربما هو حاول عمل نوع من الاثارة وهذا اسلوب غير موضوعي وعلميويسيء لموضوعيته الشديدة داخل الكتاب اما عن مضمون الكتابفهو يتميز بموضوعيّته الشديدة وشموليته في الطرح ويستعرض كافة المناهج والنقودات عليها بل إنه يفاجئك باستعراض العلوم الاخرى كتاريخ الكون والحياة والبيولوجيا التطورية قبل بدأه في الانثربولوجيا فهو ينظر للعلم ككل مترابط وأن الانثربولوجيا لايمكن فهمها دون فهم تاريخها وسبب نشأتها وتأثراتها بالعلوم الاخرى فهو مثلا يطرح في احد فصوله فلسفة هيغل وماركس ليبتدأ بشرح الاقتصاد المشاعي في المجتمعات البدائية ليس هذا فحسب بل لانه اراد استعراض افكار ماركس بدأ في الاقتصاد في فهم ارسطو ثم الكلاسيكيين، ثم استعرض النقودات على الجميع حتى ماركس وطبعاً لابد من الاشارة إلى أن فكرة ان العلوم كلية ومترابطة هو فهم ماركسي للوجود يشير البعض ان حجمه مبالغ به واعتبر ان هذا ليس نقداً فكنت اتمنى لو انه افرد لكل موضوع مجلد من الف صفحة ايضا ما يعيبه احيانا انه يعيد نفس الكلام الذي قاله من قبل في صفحات اخرىوالاستنتاج الذي خرجت به بعد قراءتي له ان الانثربولوجيا لا ترتقي لان تعد علماً اعتبرها ثقافة وآراء ولايفهم من ذلك ان الموضوع غير مهم فالثقافة أيضاً مهمه وسبب اعتباري انها اقل من اعتبارها علماً ذلك لانه مليء بالتفاسير المتناقضة لأية موضوع مطروح كموضوع الطوطم مثلاً ولا تملك منهج لتعرف ايهما صحيح، فضلاً على أياً منهما أكثر صحة رغم أن جميعها متماسكة منطقياًباستثناء موضوع اللغة واللسانيات والذي هو قابل لان يكون علماً واعتبر الصويان ان هذا الموضوع هو فخر العلوم الانسانية وعليها ان تحذو حذوها

Summary ç PDF, DOC, TXT, eBook or Kindle ePUB free ´ سعد العبدالله الصويان

ذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات المجادلة11قام بتحويل هذا الكتاب الي كتاب نصي كلُ من«منصور التميمي»، «محمد مصطفي كمال»«أشرف فهمي»، «ماجدة علي علي»«awakeel»، «زينه»«هشام حسني»، «عبدالله الحبابي»«خالد الشكيلي»، «معالي»«شمس الحياة»، «علي الشمري»«دمحمد ابو زهرة»، «دطارق التميمي»«مروة جمال» ،«ماجد حنّا»«سعدي إلياس»، «رشيد تاديست»«حسن حدرج»، «رنا وليد»«ن أبو قصي الراشدي»، «ايات علي»«إسلام أشرف»، «هادي إبراهيم»«أريج محمد»، «رشا الظاهري»مراجعه و اخراج فني«ماجدة علي علي»قام بعمل استثنائي كلُ من«أشرف فهمي» «د طارق التميمي»شكر خاص «شمس» و«سماهر»لا تنسوهم بدعوة صالحة في ظهر الغيبhttpsarchiveorgdetailsTheSa يتحدث الكاتب بأسلوب متسلسل في الحديث عن محتوى الكتاب،هذا السبب الذي جعلني أشعربالبناء المعرفي خلال رحلتي مع هذا الكتاب،هذا الأسلوب يجعل المحتوى ليس صعب على من لا يملك التخصص بالإضافة لمحاولته ربط المعلومات ببيئتنا العربية وثقافتنالم يكن هناك انحياز لأي من الأراء التي ذكرهاومن المؤكد أنه ذكر نظرية داروين والجميل في الموضوع أنه ذكرها بطريقة منسجمة مع كل مايحيط بها من احداث في عملية التطور في الأرض و دون أن تشعر بأنها بارزة كحدث رئيسي ،لا يعتبر الكتاب سهل وأعتقد ما يساعد على فهمك أن يكون لديك الإلمام الكافي في العلوم الإنسانية كثقافة عامة فهو يتحدث عن الأساسيات في تلك المعارف

سعد العبدالله الصويان ´ 2 Read

ان ينظر إلى نفسه ككائن متعال على الطبيعة إنها فلسفة حياتية ونظرة انفتاحية تسامحيه تقر مبدأ النسبية الثقافية وتشرع الأبواب نحو تقبل الآخر والحوار السلمي مع الإقرار بالحق في الاختلاف إنها تمثل روح العصر الحديث التي تنبذ الخطاب المنغلق على نفسه خلف تحيزاته وتخلفه وجهله الأنثروبولوجيا هي الأداة التي تزيح الغشاوة عن العقول والأقنعة عن الوجوه حتى نستطيع التعرف على أنفسنا كما نحن حقيقة لا كما أن نكون ونستطيع معرفة الآخر كما هو حقيقة لا كما نتصوره أو نريد له أن يكون هكذا نفهم أنفسنا ونتقبل الآخر إننا على عتبة الدخول إلى عصر حوار الحضارات الذي قدم الفكر الأنثروبولوجي مساهمه فعالة في تشكيله وتوجيهه قال تعالى يَرْفَعِ اللَّهُ الَّ يمكن قراءة الكتاب عن طريق الرابط


10 thoughts on “ملحمة التطور البشري

  1. says:

    كم أثارني إهداء المؤلف إلى أجيال ستأتي لديها الجرأة على طرح الأسئلة ومواجهة الإجابات الصعبةفكم أذهلني خروج مؤلف من السعودية يصرح بأن الإنسان ينحدر من سلالة مشتركة مع القرود، وهو بذلك يخالف نظرية الخلق المباشر السائدة في أرجاء العالم الإسلاميمن محاسن الصدف أن تزامنت قراءتي للكتاب مع إعلان القوائم المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب ، والتي اختارت هذا الكتاب كمرشح محتمل للفوز بالجائزة ، ومع أن المؤلف نفسه نقل عنه تشكيكه في فوزه بسبب المحاذير الاجتماعية والدينية في ثنايا كتابه ، إلا أنه قد أعلن فوزه بجائزة زايد للكتاب في فرع تنمية الدولة في تاريخ ٣١٣٢٠١٤، و هذا الاختيار أعطاني دفعة أخرى لمعرفة سبب تأليف كتاب ضخم كهذا في موضوع شائك كهذاسأدون ملاحظاتي على الكتاب تباعا وعلى حسب ترتيبها في الكتاب ١ لم يعط الكاتب فصل نشوء الحياة حقه من الناحية العلمية ولا من الناحية الفلسفية والدينية ، فتراه يتحدث عن هذه اللحظة الفريدة من منظور كيميائي بحت مما أدى وقوعه في مطب الافتراض الذي يتحول الى مسلمةفمع تسليمه أن المركبات العضوية يستحيل أن تنشأ من مركبات غير عضوية تحت ظروفنا المناخية الراهنة وأنه لو حدث ذلك بالصدفة المحضة وتشكل شيء يقترب من شكل الحياة الأولى فإنه سيتحلل ويتأكسد بسرعة بسبب الأوكسجين ،الا أن ذلك غير مستحيل منذ بلايين السنة بسبب اختلاف الظروف الطبيعية، ثم ذكر التجربة الشهيرة للعالم ميلر ، والذي خلط غازات معينة وشحنها بالكهرباء ليولد حمض أميني الذي يعد اللبنة الأولى في الحياة ثم ليتكون الحساء العضوي ، ومنه انطلقت الحياة الى الكائنات التي نراها اليومنقل المؤلف تجربة ربما لم يدرك أبعادها التفصيلية ، ولقد أنهك العلماء هذه التجربة بالطعون حتى سقطتفمثلا استخدم ميلر غازي الميثين والأمونيا مع أن الغازات التي كانت موجودة في الغلاف الجوي آنذاك كانت الكربون والنيتروجين ، وسبب ذلك بسيط وهو أنه لا يمكن تكون حمض أميني بدون أمونيا ، فلذلك استخدم ميلر هذه الغازات بالذات، لكن الظروف البيئية أصلا كانت مختلفة عما أحدثه هو في مختبره فكيف يفرح بنتيجة بدأت بمقدمة مختلفة ؟كذلك فإن وجود الأوكسجين يفكك الأحماض الأمينية ، فلذلك لم يدخله ميلر في تجربته ، ولو استخدمه لتفكك الميثين الى ثاني أكسيد الكربون والأمونيا الى نيتروجين وبطلت التجربة ، وفي تلك البيئة الفريدة كان الأوكسجين كافيا لتدمير جميع الأحماض الأمينية في الجو الذي يعتقد أنها تكونت فيه ، وحتى لو افترضنا عدم وجود الأوكسجين فإن هذه الأحماض المفترضة كانت ستدمر بالأشعة بسبب عدم وجود طبقة الأوزون الطريف أن العالمان فيربس و تشين كررا تجربة ميلر في بيئة تحتوي النيتروجين وثاني اكسيد الكربون ولم يتمكنا من الحصول على جزئ الحمض الأميني ولا ننسى أنه لولا عزل ميلر للحمض الأميني بطريقة المصيدة الباردة لما تمكن الحمص من المكوث حيا ، فإنه وبسبب الظروف الطبيعية القاسية سيتفكك فورا ولن يهنأ بالعيش الذي يفترض أنه وصل له اليوم ، علاوة أن ما تكون من أحماض كان ذو اتجاه أيمن ، وجميع الأحماض العشرين الموجودة في بروتيناتنا هي عسراء ، واذا ما حصل وارتبط حمض أميني أيمن ببروتين فإنه يصبح عديم الفائدة يقال أن احتمالية تكوين جزئ بروتين عادي بالكمية والتتابع الصحيحين وأن تكون أحماضه الأمينية كلها عسراء ومتحدة بترابط ببتايدي واحد هو ١٠ وأمامها ٩٥٠ صفر فهل يكفي عمر الأرض لانتاج خلية دم واحدة فضلا عن انتاج نسيج أو عضو أو كائن كامل ؟٢ تحدث المؤلف عن مرحلة الحياة السحيقة وعرج على ذكر العهد الكامبري في ٤ سطور ، وأهمل أهم ما يميز هذا العصر وهو ما يسمى الانفجار الكامبري قبل ٥٥٠ مليون سنة ، والذي أظهرت أحافير عصره أن هناك كائنات حية معقدة ظهرت فجأة مثل الديدان الأرضية والقنافذ البحرية والاسفنجيات وكأنها قد زرعت زرعا على حد وصف ريتشارد دوكنز فكيف ظهرت هذه الكائنات في هذا الشكل المتطور بدون وجود سلف تطورت منه ؟٣ ذكر المؤلف نقطة مهمة متفق عليها وهي عدم وجود أحافير تربط نشوء الرئيسيات بالرئيسيات المعاصرة ومع ذلك ينقل جزم العلماء أن سلف الإنسان الأول كان يعيش في الأشجار وينتقل عن طريق التأرجح والتشبث ، ونقل عن علماء الآثار كثيرا من أبحاثهم إلا أنه لم يشر الى تزوير الآثار الذي ألفت فيه العديد من المؤلفات حيث كان بعض علماء الآثار يلفقون بين الجماجم والأفكاك لكي ينتجوا كائنا يربط الإنسان المعاصر بأسلافه المزعومة من الانسان العاقل والمنتصب وغيرهم وأشهر مثال هو مثال بيلتداون حيث لفقت جمجمة انسان مع فك اورانج تان في عام ١٩١٢ وانطلت الخدعة الاحفورية على الجميع لأكثر من أربعين عاما٤ تحدث المؤلف في ص١١٤ عن فوضى علم الأحافير والتي عمقت الخلافات بين العلماء في تحديد ماهية الموجودات أو أهميتها من الناحية الترابطية فطرح المؤلف سؤلا مهما حول علاقة هذه الأنواع ببعضها ؟ وهل كانت متعاصرة أم أنها تطورت من بعضها البعض ؟٥ يرى المؤلف أن الحاجة لتنظيم الحياة الجنسية نشأت عند الإنسان لتسمح للأب التعرف على أبنائه ليشد بهم عضده وصار الأب يحرص على تربية أبنائه وتنشئتهم ومن هنا بدأ تشكل العائلة بعدما كانت المعاشرة الجنسية عشوائية وفوضوية ، وحصل عزوف للإنسان عن معاشرة المحارم منذ وقت مبكر مما دفع برجال العشيرة الى مقايضة بناتهم مع جماعات خارجية٦ يشير المؤلف أن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي له القدرة على توصيل ما تعلمه الى الآخرين٧ أورد المؤلف في ص١٩٧ مثال الفراشات الفاتحة التي قضي عليها أيام الثورة الصناعية وازدهرت فيها الفراشات الداكنة لصعوبة صيدها كمثال يوضح الانتخاب الطبيعي ، وينبغي أن يستدرك على المؤلف أن الانتقاء الطبيعي للفراشات الداكنة لم ينتج عنه نوع جديد من الفراشات لم يكن موجودا حيث كانت موجودة هذه الفراشات قبل الثورة الصناعية وما حصل هو تغيير نسبي لأنواع الفراشات الموجودة أصلا حيث لم تكتسب الفراشات خاصية جديدة هنا ، وقد أصاب المؤلف حين نقل بطلان نظرية لامارك التي تقول أن الصفات الظاهرية المكتسبة قد تورث ومثال ذلك الواضح أن المختون لا ينجب ولدا مختونا إلا أن هناك لاماركية جديدة طفت للسطح في علم الجينات قد بدأت تشق طريقها حيث ثبت أن القرى التي تعرضت للمجاعة في الحرب العالمية الثانية أنجبت أبناء مصابين بأمراض السكري وغيره مما يعني أن التغيرات الظاهرية للآباء قد أثرت على الأبناء بطريقة ما ولي عودة لهذه النقطة لاحقا٨ يرى المؤلف أن عملية التطور مستمرة وأن الخلق لا يسير نحو وجهة معينة ولا نحو كمال مطلق في ص١٩٥ ، لكنه عاد وخالف كلامه هذا في ص١٩٨ حيث قال ان الانتخاب الطبيعي عملية موجهة لتبقى على صفات اللياقة اذا هي موجهة لشيء ما وهو الكمال ويفهم جليا من سرده الطويل لخطوات التطور من الخلية الى الكائن المعقد أن التطور يقود الى النظام والتعقيد وهذا يخالف قانون الطاقة الثاني الإنتروبيا والذي ذكره المؤلف في ص١٧٧ ، والذي يقضي بأن الكون بأسره يتجه نحو الاضطراب والفوضى وهذا يخالف نظرية التطور تماما،وهذا ما حدى بالتطوريين الى القول أن القانون يطبق فقط في الأنظمة المغلقة وليس المفتوحة وهذا محل جدل بين علماء الفيزياء والتطور فالطاقة بحد ذاتها لا تكفي لحمل الحمض الأميني لتشكيل جزئ معقد كالبروتين مالم يكن هناك نظام معقد محول للطاقة٩ ذكر المؤلف أن الفروع العلمية تساند نظرية التطور ، وكان مما ذكره للتدليل وجود أعضاء احتفظت بشكلها بينما فقدت وظيفتها كالزائدة الدودية ، والصحيح أن جهلنا بوظيفة أعضاء جسمنا لا يعني أنها أعضاء ضامرة لا وظيفة لها وتدل على نظرية التطور ، فكم من عضو في الجسم جهلت وظيفته الى عهد قريب كالغدة الصنوبرية في الدماغ ثم جلى العلم بعض وظائفها لاحقا ، وربما غاب عن المؤلف أنه وجد بعض الباحثين للزائدة الدودية فوائد مثل محاربتها للجراثيم ، والغريب عدم وجود هذه الزائدة عند بعض أنواع القردة الدنيا التي جعلوها سلفا للإنسانلم يدعي أحد على حد علمي وجود جد مشترك بين الإنسان والأخطبوط لكن هناك تشابه محير بين عينهما أكثر من التشابه المزعوم مع السلف المشترك من القرود ، وهذا إشكال على كلام الدكتور في ص٢٠٢ حين قال أن الكائنات ذات الأصل الواحد بينها تشابه واضح ، فلا يستدل على الأصل المشترك بموضوع التشابه الظاهري فحسبذكر المؤلف أن أجنة الفقاريات لها فتحات تشبه الخياشيم ولها ما يشبه العصعص الذي يبقي في جنين الحيوان ويختفي عند الإنسان ، لكن يشكل على ذلك أن ما ادعي أنه خياشيم هو في الحقيقة المرحلة الأولى لتكون الأذن الرسطى وغدة التيموس ، أما الذيل فهو في الحقيفة العمود للفقري للإنسان الذي يبدو كالذيلأما على مستوى الجزيئيات التي ذكرها المؤلف، فإن مايكل دانتون يقول أنه لا يوجد كائن على المستوى الجزيئي يعد جدا أعلى مشترك ، وهناك دائما فروق جزيئية بين بروتينات الفصيل الوحيد كبروتين سايتوكروم، فما بالك بالكائنات المختلفة ، وتقارب عدد كروموسومات الإنسان ٤٦ مع الشامبنزي ٤٨ لا يستلزم وجود علاقة سلف مشترك، لأن هذه العلاقة أولى أن تكون بين الإنسان والبطاطا لتماثل عدد الكروموسومات ، وقد يستخدم التكوينيون هذا الدليل لإثبات وجود الخالق الواحد الذي خلق الخلقة على وتيرة وحدة واحدة


  2. says:

    كتاب اعتبره منصة ممتازة للانطلاق في عالم الانثربولوجيايعيبه الغلاف حيث اني ظننته عند شرائي له انه كتاب في التطور الدارويني للانسانثم ان مفردة تطور هي اتجاه ضمن عدة اتجاهات في الانثربولوجيافالتطورية في الانثربولوجيا هي متأثرة بتطورية داروين فتطبقها على المجتمعات الانسانيةباعتبار ان هناك مجتمعات متطورة وبدائية او متقدمة ومتخلفةربما هو حاول عمل نوع من الاثارة وهذا اسلوب غير موضوعي وعلميويسيء لموضوعيته الشديدة داخل الكتاب اما عن مضمون الكتابفهو يتميز بموضوعيّته الشديدة وشموليته في الطرح ويستعرض كافة المناهج والنقودات عليها بل إنه يفاجئك باستعراض العلوم الاخرى كتاريخ الكون والحياة والبيولوجيا التطورية قبل بدأه في الانثربولوجيا فهو ينظر للعلم ككل مترابط وأن الانثربولوجيا لايمكن فهمها دون فهم تاريخها وسبب نشأتها وتأثراتها بالعلوم الاخرى فهو مثلا يطرح في احد فصوله فلسفة هيغل وماركس ليبتدأ بشرح الاقتصاد المشاعي في المجتمعات البدائية ليس هذا فحسب بل لانه اراد استعراض افكار ماركس بدأ في الاقتصاد في فهم ارسطو ثم الكلاسيكيين، ثم استعرض النقودات على الجميع حتى ماركس وطبعاً لابد من الاشارة إلى أن فكرة ان العلوم كلية ومترابطة هو فهم ماركسي للوجود يشير البعض ان حجمه مبالغ به واعتبر ان هذا ليس نقداً فكنت اتمنى لو انه افرد لكل موضوع مجلد من الف صفحة ايضا ما يعيبه احيانا انه يعيد نفس الكلام الذي قاله من قبل في صفحات اخرىوالاستنتاج الذي خرجت به بعد قراءتي له ان الانثربولوجيا لا ترتقي لان تعد علماً اعتبرها ثقافة وآراء ولايفهم من ذلك ان الموضوع غير مهم فالثقافة أيضاً مهمه وسبب اعتباري انها اقل من اعتبارها علماً ذلك لانه مليء بالتفاسير المتناقضة لأية موضوع مطروح كموضوع الطوطم مثلاً ولا تملك منهج لتعرف ايهما صحيح، فضلاً على أياً منهما أكثر صحة رغم أن جميعها متماسكة منطقياًباستثناء موضوع اللغة واللسانيات والذي هو قابل لان يكون علماً واعتبر الصويان ان هذا الموضوع هو فخر العلوم الانسانية وعليها ان تحذو حذوها


  3. says:

    أعتقد أن هذا الكتاب من أعظم الكتب التي كُتبت في هذا القرن، لا يعيبه الا اخراج الكتاب بخط صغير وبهذا الحجم، الكتاب تمزق من الايام الاولى


  4. says:

    يمكن قراءة الكتاب عن طريق الرابط


  5. says:

    لن استطيع أن اكتب مراجعة لهذا الكم من المعلومات، سأكتفي بقول هذا الكتاب هو أحد معالم الطريق نحو تقدم هذه المنطقة البائسة من العالم


  6. says:

    الكتاب يعتبر مرجع وليس للمتعة أيضًا عنوان الكتاب لا علاقة له بنظرية التطور، أو بنقاش للنظرية، فهو يأخذها كنظرية علمية ويواصل الكلام على باقي المواضيع الكتاب يحوي على ستة مواضيع التطور البيولوجي وفيه بعض من الجيولوجيا ثم بقيته عن تطور الحياة من بداياتها الى البشر، مع المرور بالقردة والسعادين الموضوع الثاني هو التكيف الإيكولوجي والديموغرافي للبشر وفيه حديث عن العصر الحجري وبدايات الزراعة ثم يتكلم بعدها عن الاقتصاد والدين واللغة والاجتماع بعد قراءته فقط عرفت أن عنوان الكتاب يصلح لموضوع الكتاب بالضبط، فهو يحكي قصة تطور البشر من جميع الجوانب سواء البيولوجية أو الدينية أو اللغوية على كل، الكتاب متعب بالقراءة فهو ضخم وملئ بالتفاصيل، والخط صغير والصور غير واضحة لو كان لي من الأمر شيء لطبعته على أكثر من جزء وبخط واضح وصور ملونة


  7. says:

    يتحدث الكاتب بأسلوب متسلسل في الحديث عن محتوى الكتاب،هذا السبب الذي جعلني أشعربالبناء المعرفي خلال رحلتي مع هذا الكتاب،هذا الأسلوب يجعل المحتوى ليس صعب على من لا يملك التخصص بالإضافة لمحاولته ربط المعلومات ببيئتنا العربية وثقافتنالم يكن هناك انحياز لأي من الأراء التي ذكرهاومن المؤكد أنه ذكر نظرية داروين والجميل في الموضوع أنه ذكرها بطريقة منسجمة مع كل مايحيط بها من احداث في عملية التطور في الأرض و دون أن تشعر بأنها بارزة كحدث رئيسي ،لا يعتبر الكتاب سهل وأعتقد ما يساعد على فهمك أن يكون لديك الإلمام الكافي في العلوم الإنسانية كثقافة عامة فهو يتحدث عن الأساسيات في تلك المعارف


  8. says:

    هي ملحمة واحدة من اعظم الكتب التي قرأتها يناقش مراحل التطور البشري اي ابتداء من بذرة السلالة الانسانية ولا يختلف من منهجية داروين في كون الانسان والقرد يجمعهم سلف واحد اي ينحدر مع القرود من سلالة جد واحدويستمر المؤلف المبدع في سرد تطور المسيرة الانسانية من العصور البدائية الحجرية وطريقة تناغمة مع البيئة المحيطة به وطرق الحصول على قوت يومه عن طريق الصيد قبل التدرج الى الزراعة والحياة المتقدمة عبر الزمن مروراً بعصور الحضارة وتقاليد بعض القبائل التي تقطن اعماق استراليا وأفريقيا وعاداتها في الزواج وتشييع الموتى وطقوسها الدينية بطريقة جدا سلسةكما يتطرق الى كيفية نشأة الحياة وبشكل مبسط يصور الانفجار العظيم للكون عبر ملايين السنينانصح به


  9. says:

    الكتاب يحوي على معلومات كثيرة فهو مرجع وبداية طريق للدارسين في المجال وكما صرح هو الدكتور سعد الصويان في حد لقائته ان الكتاب ماهو الى رؤؤس أقلام للاجيال القادمة الكتاب جرئ بطرح المواضيع وسردها بشكل مبسط يسهل للجميع قرأته زمان فيما سبق وأحتاج أرجع أقرئه مره ثانيه


  10. says:

    هذا الكتاب من أسوأ الكتب التي قرأتها فهو كتاب علمي بوصف ادبي كلام كثير جدا لوصف شيء و الموصوف ناقص في الوصف يأتي من كل علم زهرة منقوصة الكتاب كبير جدا جدا و لكن لا شيء اعتماده على الصور قليل جدا و اعتماده الكلام كثير فهو ليس مناسب أبدا للعلمين و لكن مناسب لمن يريد ان يأخذ معرفة عامة ناقصة في كل علم هذا الكتاب لكي يتم على اكمل و جه بحاجة الى مئات المجلدات لكي يتم شرح شيء من هذا الكتاب بطريقة سليمة


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *