الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية review ¾ 9

الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية

review الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية

««إذا أرادَ اللهُ إنشاءَ دولةٍ خلَقَ لَها أمثالَ هؤلاء» قالَها «عبد المطلب بن هاشم» وهُوَ يُشِيرُ إلى أبنائِه وحَفَدتِه؛ فبالرغمِ مِنَ التفكُ?. سيد القمني لا أتذكر أنني سمعت هذا الاسم قبل هذا الشهر وكانت بداية المعرفة هى منشور لاحد الاصدقاء يضع فيه رابط لمناظرة بينه وبين الدكتور عبد الوهاب المسيري شاهدت المناظرة بعد ذلك بيومين اذ أنني شعرت وقتها بأنني بحاجة لفعل شئ جديد وما ساعد علي ذلك هو ان مدة المناظرة لم تكن كبيرة فهي حوالي 45 دقيقة يمكن مشاهدتها من هنا المناظرةشدني الحوار الذي انصبت فكرته حول السؤال الذي طرحه دكتور فيصل القاسم هل الدول العربية بحاجة للعلمانية كنظام سياسي واجتماعي فى ظل حالة التفكك ويجب الأخذ بالنظر هنا ان حالة التفكك التي كان يتم الحوار بناءاٌ علي خلفيتها هي تفكك الدولة اللبنانية والاحداث الطائفية والعدوان الصهيوني وكذلك الغزو الامريكي للعراق بدأ فيصل القاسم تحديداٌ كلامه حول ادعاءات البعض بأن العلمانية هي الحل أليست العلمانية هي الحل الأمثل لتخليص العالم العربي من أمراضه الطائفية والعرقية والمذهبية؟ أليست المنقذ الوحيد للبلاد العربية التي يتهددها شبح التقسيم المذهبي؟ أليس الدين عامل تفرقة وتفتيت؟ يتساءل آخر، هل كانت الطوائف والمذاهب لتتصارع وتتقاتل كما في العراق ولبنان لو كان النظام علماني يقوم على مبدأ المواطنة لا الطائفية أو القبلية أو العشيرة؟ ألم تذوب الهند تناقضاتها وصراعاتها الطائفية والعرقية بالعلمانية وأصبحت قوة صاعدة؟ ألم تنشأ العلمانية في الغرب أصلا كعلاج لمعضلة التمزق المذهبي والديني؟ هل يعقل أن يتحكم أصحاب العمائم السوداء بالشعب العراقي في القرن الحادي والعشرين؟ ألا يحكم العراق على أساس كهنوتي؟ ألا يتحكم تجار الطائفية برقاب الشعب اللبناني؟ أيهما أفضل لبعض الدول العربية نظام طائفي قمعي ضد قطاع واسع من أبناء الشعب أم نظام علماني ديمقراطي يحتوي الجميع ويذوب الفروقات لصالح الدولة الوطنية؟ لكن في المقابل ألم يكن النظام العراقي السابق مثلا علمانيا تتعايش في ظله كل المذاهب والطوائف والأعراق حتى جاء الغزو الأميركي فضرب الطوائف ببعضها البعض على مبدأ فرق تسد؟ أليس التصارع العرقي والمذهبي في المنطقة نتيجة للاستعمار الأميركي الجديد وليس لغياب النظام العلماني؟ ألسنا بصدد ألاعيب سياسية قذرة تستخدم الناس

read Ò E-book, or Kindle E-pub Ç سيد محمود القمني

?كِ القَبَليِّ في بِيئةِ البَداوةِ التي عاشَتْها جَزيرةُ العَرب، فإنَّ هناكَ مَن استطاعَ أنْ يَقْرأَ الظُّروفَ المَوْضوعيةَ لمَدِينةِ مَكةَ ب. بعض ماخطر ببالي خلال قراءة الكتاب من اين جاء العرب بفكرة الكعبات ؟ ان كانت الفكرة تأسيس الدولة قديمة ومخطط لها منڈ ايام عبدالمطلب فلماڈا لم يؤمن ابو لهب وعمه ابو طالب؟هڈه الروايات التي اعتمد عليها الكتاب هل كلها صحيحة؟ان كان العرب ينتظرون هكڈا دين فلماڈا الانتظار ٢٣ سنة للايمان؟ ولماڈا ارتد اغلبهم بعد ڈلك ؟زيد بن عمرو بن نفيل والقبلة الاولى للمسلمين؟سبب غضب كفار قريش من دعوة الرسول هو اخلاله بنظام الاقتصاد عن طريق تأثيره على العبيد من اسباب ايمان اهل المدينة به صلى الله عليه وسلم كان شن الحرب على اهل مكة وقطع خطوطها التجارية؟؟

سيد محمود القمني Ç 9 free download

وجْهٍ خاص، وأنْ يَخرجَ مِن قراءتِه برُؤْيةٍ واضحةٍ هيَ إمكانُ قيامِ وَحْدةٍ سِياسيَّةٍ بينَ عربِ الجَزِيرة، تَكُونُ نَواتُها مَكةَ تَحْديدًا?. الحزب الهاشمي الكتاب أخذ شهرة إعلامية اكبر من قيمه الكتاب نفسه، مجموعة مقالات متفرقة صبت في هيكلية الكتاب المؤلف المصري سيد محمود القمني اصاب و صدق في دفاعه امام الحملة الإعلامية الشرسة التي جوبه بها عندما قال ان معظم مصادره من الكتب الاسلامية هي مصادر الأزهر لم يتجاوز القمني في كتابه هذا على الذات المحمدية و على الدين الاسلامي بتاتا ، وقدم تحليل مقتضب للصراع الهاشمي الداخلي بين تياري بنو هاشم و بنو أمية ، و ان هذا الصراع هو صراع قديم نشاء ما قبل البعثة المحمدية و استمر و استعر بعدها اهم المحاور التي طرحها القمني هو فكرة الدولة الحنفية العربية الراسخة عند شيبة عبد المطلوب كبير البيت الهاشمي و هو احد رواد المفكرين العرب الأوائل في لم شمل العرب و توحيدهم و صهر شتاتهم في دولة واحدة


10 thoughts on “الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية

  1. says:

    في بحث سياسي اجتماعي تاريخي ينقب القمني في النصوص و يقلب ما خفي من المعاني و ما بطن من الأحداث ليؤلف رؤية متكاملة تلقي الضوء عن طرف من الأحداث بغض النظر عن صحة تلك الرؤية أم لا الا انها تفسر الكثير من الأحداث التاريخية الغامضة في التاريخ و خصوصا فترة ما قبل البعثةيبدأ بأصول قريش و الصراع عليها بين خزاعة و جرهم و اللحظة التاريخية التي يسيطر فيها قصي بن كلاب علي مكة و يجمع كل الشرف و المجد له و لأولاده ثم الصراع بعد وفاته بين عبد مناف و عبد الدار كأصل لصراع هاشمي أموي ممتد حتى اليوم في صورة صراع سني شيعي سواء لمن عرف أو من غيبت عنه الحقيقةالنقطة الخلافية هي الطموح إلى الدولة و إلى السيطرة على العرب و التي امتدت بعد ذلك لتشمل العجم و بنو الأصفر من الروم و العالم أجمع في بعض الأوقاتلا ينسب القمني في هذا الكتاب للنبي أي شيء من التآمر على إنشاء الدولة و السعي الدنيوي للسيطرة على عكس ما أشاع مهاجموه بل يحلل مقدمات و إرهاصات النبوة عند العرب بما تركوا من أثار في التاريخ و في أشعارهم و سير عظمائهمأدرج الكاتب في البداية بعض النقد لكتابه من المعسكر الأخر و كان أجدر به أن يؤخرها لنهاية الكتاب حتى لا تسرق قناعاتك كقارئ من قبل تكوينها و أنصحك بتأجيلها للنهايةالكتاب بسيط و سهل و به وجهة نظر جديرة بالمزيد من البحث و الاطلاع


  2. says:

    قبل الشروع في عرض الكتاب حقاً يبعث على الحزن أن أغلب جيلنا من القراء يمارسون نوعاً من القولبة يحسدون عليه ، وهو ليس إلا من صميم الاستسهال إذ وكأن لسان الحال يقول لماذا أقرأ عن شيء إذا كان من الممكن أن أنتهي إلى نقده واجب علينا إصلاح هذه الفجوة ببناء ثقافة حقيقية مبنية على الاجتهاد وبذل العرق بدلاً من تجاوز الفقرات وقراءة المقتطفات في مواضيع لا يجوز فيها سوى التدقيق والتمحيص عن الكتاب الكتاب تجربة مختلفة حقاً ،عوضاً عن وضع الحوادث التاريخية في إطار أرثوذكسي ، حقاً لن يسمن ولن يغني ولم يعد قابلاً على الإفادة التاريخية ، وضعها في إطارها التاريخي مستخدماً أدوات قرائية لم يعتدها القاريء العربي ، طبعاً لتأخر التنوير قروناً للأسف ، وأدوات بحثية علمية لم يبعد بها قيد أنملة عن الإنصاف ، حتى وإذا اختلفت حول التصور في نقاط بعينها الكتاب مهم جداً ، لن تخسر مؤكداً حال قراءته ، وسنرى فعلاً أنه ممكن الإفادة من التراث بصورة واقعية وليست مثالية طوباوية مستعصية على التحقيق


  3. says:

    سيد القمني لا أتذكر أنني سمعت هذا الاسم قبل هذا الشهر وكانت بداية المعرفة هى منشور لاحد الاصدقاء يضع فيه رابط لمناظرة بينه وبين الدكتور عبد الوهاب المسيري شاهدت المناظرة بعد ذلك بيومين اذ أنني شعرت وقتها بأنني بحاجة لفعل شئ جديد وما ساعد علي ذلك هو ان مدة المناظرة لم تكن كبيرة فهي حوالي 45 دقيقة يمكن مشاهدتها من هنا المناظرةشدني الحوار الذي انصبت فكرته حول السؤال الذي طرحه دكتور فيصل القاسم هل الدول العربية بحاجة للعلمانية كنظام سياسي واجتماعي فى ظل حالة التفكك ويجب الأخذ بالنظر هنا ان حالة التفكك التي كان يتم الحوار بناءاٌ علي خلفيتها هي تفكك الدولة اللبنانية والاحداث الطائفية والعدوان الصهيوني وكذلك الغزو الامريكي للعراق بدأ فيصل القاسم تحديداٌ كلامه حول ادعاءات البعض بأن العلمانية هي الحل أليست العلمانية هي الحل الأمثل لتخليص العالم العربي من أمراضه الطائفية والعرقية والمذهبية؟ أليست المنقذ الوحيد للبلاد العربية التي يتهددها شبح التقسيم المذهبي؟ أليس الدين عامل تفرقة وتفتيت؟ يتساءل آخر، هل كانت الطوائف والمذاهب لتتصارع وتتقاتل كما في العراق ولبنان لو كان النظام علماني يقوم على مبدأ المواطنة لا الطائفية أو القبلية أو العشيرة؟ ألم تذوب الهند تناقضاتها وصراعاتها الطائفية والعرقية بالعلمانية وأصبحت قوة صاعدة؟ ألم تنشأ العلمانية في الغرب أصلا كعلاج لمعضلة التمزق المذهبي والديني؟ هل يعقل أن يتحكم أصحاب العمائم السوداء بالشعب العراقي في القرن الحادي والعشرين؟ ألا يحكم العراق على أساس كهنوتي؟ ألا يتحكم تجار الطائفية برقاب الشعب اللبناني؟ أيهما أفضل لبعض الدول العربية نظام طائفي قمعي ضد قطاع واسع من أبناء الشعب أم نظام علماني ديمقراطي يحتوي الجميع ويذوب الفروقات لصالح الدولة الوطنية؟ لكن في المقابل ألم يكن النظام العراقي السابق مثلا علمانيا تتعايش في ظله كل المذاهب والطوائف والأعراق حتى جاء الغزو الأميركي فضرب الطوائف ببعضها البعض على مبدأ فرق تسد؟ أليس التصارع العرقي والمذهبي في المنطقة نتيجة للاستعمار الأميركي الجديد وليس لغياب النظام العلماني؟ ألسنا بصدد ألاعيب سياسية قذرة تستخدم الناس ضد بعضهم البعض ولا علاقة لها بالدين أبدا؟ أليس في لبنان نظام علماني منذ عشرات السنين أصلا؟ ألا تزدهر الطائفية في ظل العلمانية المزعومة؟ ألا يمكن لأميركا نفسها أن تتفسخ إلى ملل وتحل متصارعة لو أنها تعرضت لما تعرض له العراق ولبنان من تحريض مذهبي وطائفي قبيح؟ أليس من الإجحاف اتهام الدين بالتفريق بين الشعوب؟ ألم يحقق المسلمون حضارة عظمى في يوم من الأيام في ظل الإسلام؟ ثم كيف نتحسر على غياب النظام العلماني في العالم العربي إذا كان معظم الأنظمة العربية ذات طبيعة علمانية؟ أليست الحكومات العلمانية المزعومة مسؤولة عن حالة التشرذم والتصارع المذهبي والطائفي بسبب سياساتها الطائفية والمذهبية البغيضة؟كانت تلك هي البداية للحلقة وهي تقليدية ومبدعة كالعادة اذ انه وضع اطاراٌ عاماٌ للحوار وبعيداٌ عن المناظرة نفسها اذ انها ليست ذات صلة مباشرة بالكتاب لكنها تحمل الكثير من خلاصة فكر الدكتور سيد القمني لذا أردت تقديمها لأنني ساستعين بها فى نقد المشروع الفكري المهلهل من وجهة نظري للدكتور سيد القمني تقوم أطروحة الكتاب التي قدمها القمني علي ما يمكن تلخيصه فى تلك النقاط 1 الإسلام ما هو إلا صراع هاشمي أموي قبل البعثة الإسلاميةهكذا توصل الباحث القدير سيد القمني بسبب صراع على الثريد بين هاشم بن عبد مناف وأمية بن عبد شمس بن عبد مناف فغضب أمية ونال من هاشم ومن ثم نشأ “الحزب الهاشمي” في مواجهة صراع بني أمية ولأن عبد المطلب تربى في يثرب حيث التاريخ الديني يتواتر في مقدسات اليهود ، فقد أتى من يثرب إلى مكة بالمشروع اليهودي لتحقيق أهداف حزبه الهاشمي الذي يهدف لتحقيق وحدة سياسية بين عرب الجزيرة تكون عاصمتها مكة وقائدها نبي من البيت الهاشمي وبناء على نصيحة يهودي زوج ابنه عبد الله من بني زهره وهكذا تحول الصراع الهاشمي الأموي من صراع ساذج على إطعام قريش الثريد إلى اختراع الإسلام ويستشهد بعبارة ينسبها لعبد المطلب إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها مثل هؤلاء وعند مراجعة مصدر هذه الجملة بالتحديد فانك ستجد ان اول مصدر ذكرها تقريباٌ هو كتاب للكاتبة أبكار السقاف بعنوان نحو أفاق أوسع 2 السيدة خديجة تزوجها النبي لتحقيق الأمان المالي بعد خداع والدها وتغييبه عن الوعي بالخمر لانتزاع موافقته وبعد تحقيق الأمان المالي بدأ الحفيد محمد يتابع خطوات جده لتحقيق النبوة بالوحي وهي خطوات قادته إلى سرقة أشعار أمية بن أبي الصلت وادعاء أنها وحي الله إليه إلى آخر هذا الهراءطرح الكاتب أيضاٌ أفكاراٌ اخري لكنني وجدت ان هذا الكتاب يدور حول محاولة اثبات ان الاسلام ما هو الا جذور معركة علي المصالح بين القبائل العربية وكانت محاولة من بني هاشم للسيطرة علي الجزيرة العربية علي شكل مؤامرة نسجها ببراعة الدكتور القمني لدرجة أنني أشعر ان البروتوكولات الصهيونية تبدو بجوار عبقرية بني هاشم وتحديداٌ عبد المطلب فى التخطيط للمؤامرة تبدو لعبة أطفال من العصر الحجري لا يمكني أن أستكمل كامل المراجعة فى نقد موضوع الكتاب فقط لأن سذاجة هذا التفكير واضحة ولا تحتاج الي تضييع الكثير من الوقت معها يكفي مثلاٌ ان السيد القمني نسي أن دولة محمد التي يزعمها كان خلفيتها الاول أبو بكر الصديق وهذه وصية الرسول وبعد ذلك لم ياتي احد من بني هاشم واقرباء النبي أصحاب المصلحة فى المؤامرة الكونية للسيطرة علي العرب سوي سيدنا علي بن أبي طالب حيث ان المعيار كان ان أقربكم عند الله أتقاكم وهذا ما جاء به الدين الاسلامي الذي لم يكن مجرد ارهاصات مؤامرة هاشمية كما يحاول الكتاب طرحه أسلوب القمني فى الحوار أسلوب يشبه أساليب البلطجية حتي فى نبرات صوتهم وتعبيراتهم التي يمكنني ان أشاهدها كلما رأيت أحدهم فى أحد ازقة مدينتنا المليئة بهم هو ظاهرة صوتية ولا يتمتع بلباقة الحديث وما زلت أتذكر كلما قرات له كلمة تعبيراته وأسلوبه فى مناظرة الدكتور المسيري التي كان فيها بلطجي بكل ما تحويه الكلمة فهو يحاول ممارسة البلطجة الفكرية كما لا يتمتع برزانة او حتي بقدرة علي استخدام اللغة العربية الفصحي بشكل سليم ناهيك عن العامية السوقية للغاية التي يستخدمها مشروع القمني ليس عن العلمانية بل هو مشروع ضد الفكر والدين الاسلامي بشكل واضح للعيان القمني مثلاٌ يؤيد الحكم العسكري القمعي فى مصر وهنا ينسي فجأة كل أطروحاته ونضاله الصوتي عن ضرورة تحقيق الحكم العلماني الذي يعد الحل الوحيد لدولنا العربية كما قال فى المناظرة فى الواقع عندما أحرجه الدكتور المسيري وفيصل القاسم بسؤاله عن بماذا يفسر ان الحكومات الديكتاتورية والقمعية العربية فى النهاية هي حكومات علمانية فقال ان العلمانية يجب ان تكون مقرونة بالديموقراطية لا اعلم عن أى ديموقراطية قد يتحدث عنها القمني الذي يظهر الان ان مشروعه فى النهاية هو ظاهرة صوتية عندما ينادي بقتل الاسلاميين بحجة أنهم ارهابيين فلا تحدثني عن تاريخ التكفير فى الاسلام او حد الردة بل حدثني عن جرائم الأنظمة العسكرية العلمانية التي أزهقت ارواح الملايين فى العالم والتي يبدو انك مغرم بهم الي هذا الحد


  4. says:

    الكتاب يأخذك بجوله عما تحكيه كتب التراث عن حال مكه وحال بنو هاشموالخلافات الدائره بينهم وعن احوال العرب الدينيه والاجتماعيه والاقتصاديه والسياسيهقبل الاسلام في كتاب غايه في الاختصار ولكنه غزير في محتواهالكاتب يحلل ويبني بناءا على ماجاء في كتب التراث اللتي كتبت بعد مالا يقل عن 150 سنه من وفاة النبي محمد وهي الكتب التي صعب ان تتبنى منها مصداقيه عن ماجاء في عصر النبوه ناهيك عن ما سبقه مما اظن ان العرب حين اقاموا دولتهم الجديده آثروا محيه واستبداله بشذرات يغلب عليها ان لم يفوح منها رائحة الانتحالاللتي تزكم انف القارئ المعتاد على كتب التراث يظهر هذا جليا في مقولة ابن ذي يزن اليمني المسجوعه في لقاءه مع عبدالمطلبوبعض النصوص الشعريه المنتشره على طول الكتابالتي يظهر تهافتها ويبان عنها الانتحال وانها مصنوعه صنعا للاستهلاك المحليفي وقت كتابة كتب التراثواحيلك الى كتاب الراحل طه حسين في الشعر الجاهلي لتتأكد من انتحال مثل هذه النصوص الادبيه التي تبدوا من السهولة بمكانليفهما القارئ العادي المعاصرالا انه ورغم كل ذلك فان الكتاب بنى نظريته على كتب التراث التي ورغم انها مملؤه انتحالاالا اني أؤمن انه لادخان بلا ناروانه يحكي الخلافات القرشيه على الزعامهبين بنوا اميه وبنو هاشمواللتي تكتسب مصداقيه اكثر بسبب ماحدث لا حقا من احداث الفتنه الكبرى منذ بدايتها اذ الثوره على الخليفه عثمان الاموي وامتدادها في صورة الحرب مابينالخليفه علي الهاشميو الاموي معاويه وصير الامر بعد ذلك الى اغتصاب بنو أميه الامرالكتاب في جملتهممتع السردرشيق الاسلوبيحاول تبني المنهج العلمي في البحث في كتب التراثوملئ بالمعلومات حسب المصادر التراثيهلمن لم يألف مثل هذه القراءات


  5. says:

    اهمية هذا الكتاب هو جرأته في هدم المحظورات، لكنه من الناحية العلمية او البنية المنهجية، فلا يخلو من تسرع فمثلاً من الأخطاء الشائعة التي ذكرها ان هناك اله يمني كان اسمه رحمن وهو خطأ شائع، بينما ظهرت مفردة رحمن مع ظهور الديانات التوحيدية في القرن الرابع الميلادي بعد دخول الملك الحميري ابي اسعد كرب الديانة اليهودية ثم انتشار الديانة المسيحية، وظهور الصراع المسيحي اليهودي في رأس الدولة اليمنية، والذي اودى الانقسامات التي انتهت بالاحتلال الحبشياما رحمن في اللغة اليمنية القديمة فتعني رحيم او الرحيم بما أن النون كانت تعني ال التعريف، وبحسب ما نقرأه في العربية الشمالية رحمان لكن الصياغة رحمن، ظلت كما هي الصياغة المسندية اي اللغة اليمنية القديمة وهناك كثير من الكلمات غمدن، اي غمدان، امرن أي المرء او الحر القمني اعتمد على كتاب للباحثة اليمنية ثريا منقوش، ولم يكن فيه فحص وتدقيق في اللغات اليمنية القديمة او النقوش القديمة التي تم اكتشافها في مارب وهذا العيب لدى الباحثين العرب، عدم التعمق كثيراً في القضايا التي يتم مناقشتها او الكتابة عنها بل يكتفي بما يحوزه من قراءات متسرعة، وتدعم فكرته المسبقة لكن فيما يخص بعض المعلومات خصوصاً لما قبل الاسلام امتداداً من قصي جد الرسول إلى عبدالمطلب، واطلاعنا على سلسلة من تطور الصيغة التوحيدية التي ظهرت لدى اولئك فهي رائعة، وتحتاج إلى بحوث متوسعة


  6. says:

    بعض ماخطر ببالي خلال قراءة الكتاب من اين جاء العرب بفكرة الكعبات ؟ ان كانت الفكرة تأسيس الدولة قديمة ومخطط لها منڈ ايام عبدالمطلب فلماڈا لم يؤمن ابو لهب وعمه ابو طالب؟هڈه الروايات التي اعتمد عليها الكتاب هل كلها صحيحة؟ان كان العرب ينتظرون هكڈا دين فلماڈا الانتظار ٢٣ سنة للايمان؟ ولماڈا ارتد اغلبهم بعد ڈلك ؟زيد بن عمرو بن نفيل والقبلة الاولى للمسلمين؟سبب غضب كفار قريش من دعوة الرسول هو اخلاله بنظام الاقتصاد عن طريق تأثيره على العبيد من اسباب ايمان اهل المدينة به صلى الله عليه وسلم كان شن الحرب على اهل مكة وقطع خطوطها التجارية؟؟


  7. says:

    هذا ليس استسهال يا احمدهذا هو الإستهبال بعينههذا القمني يدور ولايجد له طِبقاً ولا طبقَفلا هو نجح في الجرح والتأسيس الديكارتي ولا سلم من حماقات الماركسيهإذن نوقف الكون كله لنستمع لخطة الرساله وكيف تكون الأطماع البشرية مسيرة لعقود من الحياة ولأجيالٍ من الناس السذج بل المليارات السذج من قبل مولد السيد القمني ومبحثه ولله الامر من قبل ومن بعد


  8. says:

    مش شايف اى منطقية فى أطروحة الكاتب فى بيان العلاقة بين الحزب الهاشمى وتأسيس الدولة الإسلامية غير فى ان بنى هاشم حموا النبى خلال المحنة فى مكة ولحد يوم هجرته للمدينة وحتى الحماية دية نتيجة عصبية المجتمع العربى مش نتيجة مخطط هاشمى لتوحيد العرب تحت ملك واحد وحتى عبارة عبدالمطلب الى بينقلها الكاتب وبانى عليها اطروحته الى بتقول إذا أراد الله إنشاء دولة خلق لها مثل هؤلاء وأشار لأحفاده الكاتب ناقلها من كتاب نحو آفاق أوسع للكاتبة أبكار السقاف من غير اى مصدر تاريخى الكتاب أفادنى فقط بمعلوماته ومصادرها التاريخية عن تعدد الكعبات وان تفضيل كعبة مكة كان بعد دفاع رب العالمين عنها أثناء حملة أبرهة لهدمها وعن الشعراء الحنفين وتسجيلهم بالشعر لما حدث واأخيرا فى تعاليم وعبادات الحنفية الإبراهيمية الى هى أساس الأديان السماوية من التوحيد والحج والتطهر والصلاة وتحريم الخمروالبعث والحساب والثواب والعقاب والجنة والنار


  9. says:

    الحزب الهاشمي الكتاب أخذ شهرة إعلامية اكبر من قيمه الكتاب نفسه، مجموعة مقالات متفرقة صبت في هيكلية الكتاب المؤلف المصري سيد محمود القمني اصاب و صدق في دفاعه امام الحملة الإعلامية الشرسة التي جوبه بها عندما قال ان معظم مصادره من الكتب الاسلامية هي مصادر الأزهر لم يتجاوز القمني في كتابه هذا على الذات المحمدية و على الدين الاسلامي بتاتا ، وقدم تحليل مقتضب للصراع الهاشمي الداخلي بين تياري بنو هاشم و بنو أمية ، و ان هذا الصراع هو صراع قديم نشاء ما قبل البعثة المحمدية و استمر و استعر بعدها اهم المحاور التي طرحها القمني هو فكرة الدولة الحنفية العربية الراسخة عند شيبة عبد المطلوب كبير البيت الهاشمي و هو احد رواد المفكرين العرب الأوائل في لم شمل العرب و توحيدهم و صهر شتاتهم في دولة واحدة


  10. says:

    جميل جدا جدا جدارائعة من روائع الدكتور سيد القمنيدراسة تاريخية رائعة


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *