L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse free read Ì 106

L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse

read & download L’Histoire du Maghreb un essai de synthèse

?من الهجري الرابع عشر ميلادي وتوزعت هذه المتابعة في هذا القسم ضمن فصول خمسة والتي جاءت عناوينها تباعاً على الشكل التالي دعوة وتجار، وحدة المغرب محاولة الفاطميين وحدة المغرب محاولة المرابطين وحدة المغرب إنجاز الموحدين انهيار الوحدة القسريةأما القسم الثالث من الكتاب فخصصه للحديث عن أمور عدة منها وصفه في الفصل العاشر والحادي عشر والثاني عشر لدول عسكرية تختلف في بنيتها الأساسية عن الإمارات والإمبراطوريات والممالك التي تم دراستها في الفصل الثاني، أما الفصل الثالث عشر فخصصه للحديث عن تحطيم الدولة بالقوة، تجربة الجزائر، وتحطيم الدولة بالدبلوماسية تجربة تونس الوضع الدبلوماسي الاصلاحات، التأزم، والاختناق، وأيضاً تحدث عن تجربة المغرب الأقصى الضغط العسكري والاقتصادي وعدم جدوى الاصلاحات وتتبع في الفصل الرابع عشر والذي جاء تحت عنوان استبعاد واستقلال بداية المجتمع الجديد القاعدة العقارية والتجهيز الاقتصادي والنظام الإداري أما الفصل الخامس عشر والأخير فخصصه للحديث عن فكرة التعليل الاجتماعي والفكري والثقافي والبحث عن أصل التطور. I read this book on the recommendation of a friend who was intending to study in the area and because my mother and her husband had purchased a vacation home on the south coast of Spain within sight of the Atlas Mountains They visited Morocco and I thought I might do so also Not having much background in the post Roman history of North Africa I did not retain much of the information from this book

read Þ PDF, eBook or Kindle ePUB Å عبد الله العروي

إن مؤلفات عهد الاستعمار حول المغرب، لا تزال تؤشر في أذهان الأجانب، إن الباحث الأمريكي يتسرع في جمع المعلومات حول ما في المنطقة دون أن يكون مؤهلاً لنقدها والتمييز بين أنواعها يتهافت على الفرضيات التي يتحفظ حتى أصحابها عند تقديمها فيأخذ كحقائق نهائية يجهل العربية والبربرية ويهدف إلى فهم الحالة القائمة فلا يهمه من التاريخ إلا ما هو لازم أكاديمياً وما يسهل إدراك المشكلات الاجتماعية والسياسية، فيستهويه ما كتبه الفرنسيون ويعطيه قيمة أعلى من قيمته والباحث الأمريكي ليس إلا مثلاً على كل الدارسين الأجانب وقد رأى الدكتور عبد الله العروي من موقعه كأستاذ في إحدى الجامعات الأمريكية، والحالة هذه أنه من المفيد تقديم نظرية مغربية على تاريخ المغرب، مقتصراً على تقديم تأويلات جديدة للأحداث والوقائع ناقداً مؤرخين عديدين بحدة وصرامة وعلى ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتاب هو مراجعة نقدية للمؤلفات حول تاريخ المغرب، وهو أيضاً قراءة للماضي المغربي، لذا سيلحظ القارئ فقدان الكتاب لوحدة الأسلوب، وعلى نحو آخر، تغير الهجة في بعض المواضيع، لكن في كل صفحا. من لم يعرف ماضيه لن يفهم حاضره ولن يتحكم بمستقبله الكتاب أكبر من أن أقيمه ، هو عمل ضخم متقن في غاية الأهمية، يسرد تاريخ المغرب الكبير بحدوده الجغرافية القديمة منذ بداية التأريخ فيه الى سنة 1930 هو خلاصة عشرات ان لم يكن مئات المراجع التاريخية الغربية والعربية التي قرأها العروي ومحصها ليخرج منها مجملا لتاريخ المغرب ، حسب مفهومه للتاريخ الذي وضحه في المقدمة وفي كتاب آخر لاحقا

عبد الله العروي Å 6 download

ته سيبقى هناك سؤال واحد مطروح حو مصداقية ما كتب في هذا التاريخ وحولهبالإضافة إلى ذلك سيلحظ القارئ عملية سردية واضحة للأحداث والوقائع والتي لم تكن في حقيقة الأمر هي هدف المؤلف بقدر ما كان هدفه إظهار العلاقة التي تربط اليوم المواطن المغربي المهتم بالمستقبل بمجموع ما في المغرب وموضوعات هذا البحث جاءت على مدى فصول الكتاب الخامس عشر الفصل الأول البحث عن الأوليات الفصل الثاني من استعمار إلى آخر الفصل الثالث غزو بعد آخر الفصل الرابع المغرب يستعيد استقلاله هذا بالإضافة إلى مقدمة حول دواقع هذا البحث وخلاصة أوجز فيها الباحث ما انتهى إليه بحثه هذا والذي مثل القسم الأول من الكتاب من مجمل تاريخ المغرب في عهد التبعية إلى وسط القرن الثاني الهجري وأواسط القرن الثامن الميلاديأما في القسم الثاني من الكتاب فتابع ما بدأ دراسته في القسم الأول من هذا الكتاب حول مجمل تاريخ المغرب فبعد أن أنهى القسم الأول بفصله الرابع والذي كان حول تاريخ الفترة التي نعم فيها المغرب باستقلاله يتابع في هذا القسم تاريخ المغرب في عهد الوحدة والسطوة إلى أواسط القرن الث?. كتاب مجمل تاريخ المغرب هو محاولة لقراءة ماضي المغرب المغرب العربي حاليا بحكم أن من ألفوا في التاريخ المغربي القديم غربيون ومنهم مؤرخو الاستعمار الذين كانت لهم تأويلات افتراضية وحتميات لتفسير أحدات التاريخ المغربي عل حسب أهوائهم السياسية والاستعمارية، فحاول الكاتب أن ينقد تلك الأفكار الإيديولوجية التي روجها أمثال غزيل وبالو باسم العلم والتي تشوه ماضي المغرب خاصة وأن المتخصصين في ما قبل التاريخ جاءوا بعد المؤرخين أي بعد أن رسخت في الأذهان دعاوى الاستعمار الكتاب دعوة إلى تجديد تأليف التاريخ وذلك بعمل جماعي يتعاون فيه باحثون من جميع التخصصات يراقب بعضهم البعض حتى لا يكون هناك سقوط في الخيال المفرط أو النسبية المطلقةقام الكاتب بالمقارنة بين نظرة التأريخ الاستعماري ونظرة التأريخ الليبرالي، كما تناول جميع أنواع المستعمرين الذي غزوا المغرب مند ما قبل التاريخ إلى الفتح العربي، وكذلك ظروف ثورة الخوارج ظهر من خلال بحث الكاتب أنه إذا نظرنا إلى الوقائع من الخارج يمكن أن نحولها بسهولة إلى أعمال الدخلاء على أرض المغرب كحكم الأجانب مثل الفينيقيون و الرومان والوندال، وإذا نظرنا إليها من منظور الأهالي اتضح لنا أن هؤلاء يعني البربر يعبرون من خلالها، وبكيفية غير مباشرة على طموحاتهم يمنعون من التعبير الإيجابي فيلجئون إلى التعبير العكسي، وهذا ما جعلهم يصدون كل الغزاة الذين حاولوا أن يحكموا المغرب وأن البربر كان رفضهم باستمرار وبعنف متزايد لكل استغلال أجنبي ابتدءا من الفينيقيين وحكم الرومان إلى أن اعتنقوا الإسلام حيث وجدوا في النهاية راية يحققوا فيها استقلالهم غير أن مؤرخو الغرب لم يستسيغوا حدت إخفاق الرومان في توحيد البربر ونجاح العرب في ذلك، بحيث أنهم منذ قرون كثيرة وهم لم يستطيعوا رومنة البربر، ولكن الإسلام استطاع توحيدهم يزيل بعض الاشكال لكن ليس كله فلم أجد فيه مأردته ولكن يبقى الكتاب جملة خاصة القسم الأول المتعلق بعلم التاريخ ومنهجية كتابة تاريخ المغرب بين نظرة الإستعمار ونظرة المغاربة شيئا مميزا ،كانت أول قراءة لي في موضوعهإلا أنه يستحق القراءة لأنه يفتح عيوننا خاصة نحن المغاربة على ماضي وأحداث شهدها المغرب عبر التاريخ كله ويبصرنا كيف تناول من أرّخوا تاريخ المغرب بعقلية استعمارية محضةتليكسبريس بتصرفأيمنالجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *