review العالم من منظور غربي é PDF, eBook or Kindle ePUB free


  • Paperback
  • 366
  • العالم من منظور غربي
  • عبد الوهاب المسيري
  • Arabic
  • 07 August 2017
  • null

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

العالم من منظور غربي

عبد الوهاب المسيري Ã 5 review

ها تعبر عن مجموعة من التحيزات الكامنة المستترة في النماذج المعرفية والوسائل والمناهج البحثية ، وهذا الكتاب هو محاولة لطرح هذه القضية المنهجية والفكرية للدراسة وتقديم نماذج بديل الكتاب فى مجمله جيد جدًا اعتقد انه موّجه خاصةً للباحثين فالكتاب يناقش قضية التحيز وفقه التحيز وكيف ان فى عالمنا منحازين الى النموذج المعرفي الغربي وضرب بذلك عدة امثلة كذلك التحيز فى العلوم وهو ما تم نقاشه بشكل موسع فى كتاب إشكالية التحيز

Download ↠ PDF, eBook or Kindle ePUB free à عبد الوهاب المسيري

إن لكل مجتمع تحيزاته ولكن ما حدث هو ان كثيرا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، وبدات تنظر لنفسها بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة ذاتية شخصية يغلب عليها التخصص يمكنك تجاوزها من أجمل مصادفات عوالم الكتب أن ترتبط قراءتك لكتاب ما مع فكرة أرقتك ثم بعد ذلك ترتبط نفس القراءة مع كتاب آخر يسبقه، فتكتمل الفكرة وتتضح الرؤيةهذا ما حدث لي مع هذا الكتاب والكتاب الآخر هو خرافة التقدم والتخلفولأنه كما قال أورويلأن أفضل الكتب تلك التي تخبرك بما تعرفه بالفعللذا لن تشعر بعدها بالاغتراب الفكري، أن هناك من رأى نفس أفكارك في واقع مختلفلطالما تسائلت تساؤلات بسيطة كدارس للمعمار، لماذا ندرسه بتلك الطريقة المقززة؟ ما كل الجدوى من الكونسبت المعماري والذي يكون مبتذلا على الأغلب لماذا لا تكون العمارة هي التعامل مع البيئة المحتضنة للبيت، لماذا لا تكون هي التعبير عن الهوية لا الحداثة، لماذا هذا الكم من السلالم الصاعدة والنازلة في مشروع واحد وهذا الكم من الزجاج والحديد والخرسانة القاتمة المقرفة؟ ترى هل غاب عن ذهن معماريي العصور الباهرة من الإسلام وعصور الفن الرومانسكي وغيرهم من عصور الإبداع المعماري، هل غاب عن أذهانهم هذا المفهوم القميء؟ أم أنهم أبدعوا وابتكروا طبقا لإمكانيات العصر وهويته؛ فأبدع هذا قبة بالكامل من الخشب وأبدع هذا بيتا بالكامل من الطين وابتكر هذا نوعا من الزخارف بالنحاس وأبدع هذا من الحجر ما أبدعوالسبب الكلي هو التعميم للنموذج الغربي، ظن الغرب بغرور مثير للشفقة أن مكوناته عالمية وتعليماته عالمية وأنه وصل لقمة العقل البشري، لذا عندما يتحدث الغرب عن الكونسبت نتحدث نحن عن الكونسبت ونعممه وندرسه ونطبقه، وعندما تظهر في الغرب المدرسة السيريالية تظهر عندنا المدرسة المماثلة حتى وإن كنت كدكتور جامعي لا تفهمه أصلا بشكل كامل ولا تجيد توضيحه للطلبة والطلبة لا يجيدون تطبيقه بدورهم، وتدور الدائرة السيزيفية إلى ما لا نهاية ولطالما جاءت إجابة أساتذتي أن الكونسبت هو هوية العمل المعماري؟ رباه وهل هناك من هوية تفوق هوية المكان أصلا؟ وهل هناك هوية تفوق مواد بناء المكان نفسه أصلا؟ تلك هي أبرز تساؤلاتي عن المباني الممسوخة التي نقوم بتصميمها طوال العام بجهد المُقل والبدن والله ثم ماذا ؟ نحتفي ببرج خمسون طابقا بلا أي معنى سوى أنه ربما شابه مبنى لفوستر أو لفرانك جيري وأشكاله المشوهة أو شابه تعريجات ولفات عجيبة لزها حديد أو ربما نحتفي وننبهر بمبنى لأنه اتبع مدرسة الدي ستيل والمتأثرة بدورها بمدرسة لا تقل عنها قبحا التكعيبية كيوبيزمحينها ينبهر الأساتذة لأن الطالب أمكنه تشرب مدرسة فنية وأبدع خلالها ولماذا تسمي هذا المبني المقزز المكعباتي بإبداع أو تشرب لفن ما أصلا ولماذا تعد مهاجع النمل اللوكوربوزيهية تلك منازل أصلا ولماذا يقتصر الإبداع عند ما توصل له الغرب من مدارس أصلا لا تمت لنا بصلة؟ وهي على الأغلب تداعيات النموذج المادي التجريدي البحث منزوع الدسم، فأي لعنة حطت علينا جراء تقليدهم يا ترى، وأي وبال على البشرية تسببوا به يا تُرىهكذا تمر أيامي في هذا المكان البائس، وهكذا أرى في أشياء أخرى كثيرة حولي كالسروايل الجينز الضيقة والسُتَر الجلدية والفروة وحتى سدادات الأذن الروسية والخاصة بالقطب الشمالي التي ذُهلت من انتشارها مؤخرا، مرورا باحتقار الوصفات الطبية للأجداد بالأعشاب، مرورا بالأثاثات الضخمة في المنزل والتي تعوق حركتي وتعوق النوافذ والمداخل ومرورا بالطبق الصيني والسيراميك والبلا بلا انتهاء بالمعمار والتخلي عن الصحون كورت الواسعة وضمان وصول التهوية لكل مكان بالمنزل، ملاقف الهواء والمشربية التي تعطيك طلة على الشارع وخصوصية بنفس الوقت، الشخشيخة والتي استبدلناها بإغلاق تام للسطح ثم وضعنا بدلا منها النجفة في عز النهار والله ووضعنا بدلا منها مروحة السقف ولا أنسى طبعا التخلي عن الشيش الخشب متعدد المزايا واستبداله بالشباك الطويل الألوميتال الذي يسحب ما بوسعه من أشعة شمس وطبعا لا أنسى الدوركيه الأنيقة التي استبدلناها بلوبي المدخل ولا أنسى طبعا عقد البابأرش والذي استبدلناه بالعتب الخرساني ولا أنسى طبعا المكيف الهوائي ولا أنسى الطوب الأحمر والحديد والخرسانة والسقوف المعلقة ولا مجال للحديث عن فن الزخرفة والنقوش العربي ولا عن واجهاتنا العربية الخلابة يكفيك فقط زيارة صغيرة لشوارع المعز لترى أين كنا وإلى أين انتهينا، وانظر هناك إلى البساطة والمعنى الضمني لسبيل الكُتّاب والعن الواقع معيوهكذا تسير في شوارعك وأنت مغترب، تدخل منزلك وتشعر بأنك مغترب سقطت في حقبة زمنية لا تخصك، تدخل جامعتك وأنت مغترب، تفرش زوايا بيتك وأنت مغترب، كل حركة تشير إلى أنك مغترب كُتب عليك عنوةً أن تشاهد العالم بعيون مزرقةنحن الذين استبدلنا الذي هو أدنى الأدنى بالذي هو خير فياللتخلف وبكل بساطة لا أجدني وحيدا فيما أفكر، فيجيبني المسيري بتلقائية عن أن السبب واضح، هو تحيز لنموذج على حساب نموذج آخر ويجيبني جلال بأنه غزو ثقافي ضاري من حضارة على حضارة أخرى تطمس هويتها وتسحقهاوحينما جلست وصديقي بالمترو بمنطقة فارغة على الأرض كادتنا نظرات الناس، بالطبع هذا ليس سلوكا حضاريا غربيا فالأمم الآن تجلس على الكراسي أجد المسيري يتبعني بأنه سبق وجلس على الأرض في المطار وحينها همس في أذنه عامل المطار بأنه عيب يا دكتوريتحرك كتاب المسيري في محاور ثلاثة1 التحيز بوصفه طبيعيا وصحيايبدأ المسيري بتوصيف معنى التحيز وكيف أننا كبشر ومجتمعات محكومين بنموذج معرفي معين نرى من خلاله العالم وتلك النماذج لا نولد بها بل نستمدها من الواقع نتيجة عمليات تراكمية من التركيب والتفكيك والأخذ والرد مشك

Summary العالم من منظور غربي

ن وجهة نظر الغرب ولكن في الآونة الأخيرة ، بدأ كثير من العلماء العرب يشعرون أن المناهج التى يتم استخدامها في الوقت الحاضر في العلوم العربية الإنسانية ليست محايدة تماما بل ويرون أن تجربة دعبدالوهاب المسيري في التدريس في السعودية


About the Author: عبد الوهاب المسيري

الأستاذ الدكتور عبد الوهاب المسيري، مفكر عربي إسلامي وأستاذ غير متفرغ بكلية البنات جامعة عين شمس وُلد في دمنهور 1938 وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي مرحلة التكوين أو البذور التحق عام 1955 بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية وعُين معيدًا فيها عند تخرجه، وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1963 حيث حصل على درجة الماجستير عام 1964 من جامعة كولومبيا ثم على درجة الدكتوراه عام 1969 من ج