دراسة في طبيعة المجتمع العراقي Characters ✓ 102

دراسة في طبيعة المجتمع العراقي

علي الوردي ê 2 Free download

لجزيرة العربية فكان العراق منذ بداية تاريخه حتى يومنا هذا يتلقى الموجات البدوية واحدة بعد الأخرى فكان بعض تلك الموجات يأتيه عن طريق الفتح العسكري، والبعض الآخر منها يأتيه عن طريق التسلسل التدريجي وكلاً من هذين النوعين من الموجات لا بد أن يؤثر في المجتمع العراقي، قليلاً أو كثيراً، فتنشر فيه القيم البدوية وتحاول التغلغل في مختلف فئاته وطبقاتههنا يجد الباحث الشعب العراقي واقعاً بين نظامين متناقضين من القيم الاجتماعية قيم البداوة الآتية إليه من الصحراء المجاورة، وقيم الحضارة المنبعثة من تراثه الحضاري القديم وأن المتوقع في مثل هذه الحالة أن يعاني أعتقد ان الذي ذكره الناشر كان شرحا كافيا ووافياً سبب خصمي نقطة هو أني قرأت تقريبا اغلب كتب علي الوردي يمكن القول ان الذي ذكر في الكتاب قد مر عليه في الكتب التي سبقت هذا الكتاب و أن الكتاب هذا عباره عن شرح مفصل كامل لل مجتمع العراقي لانه 8 كتاب اقرأه ل علي الوردي الكتاب ب مجمله ركز على طبيعة المجتمع العراقي بكل ايجابياته و مساؤئه و خاصه على طبقاته و بالاخص البدو و مدى تأثيرهم في المجتمع العراقي و هذا التأثير و ما سببه من أثار استمرت على مدى إجيال و الفتره التي ركز الكاتب عليها هي فتره الاحتلال العثماني و السبب يعزى الى أنها كانت السبب الرئيسي في تكوين شخصيته الحاليه نتيجه للظروف التي مرت عليه خلال هذا الزمن يمكن القول اني من محبي علي الوردي لما يتميزه من اسلوب واضح صريح بعيد عن الاسهاب و التكرار و ايضا خالي من التزاويق اللفظيه و المعاني المبهمه التي تجعل القارئ يصاب ب حيرة في زمن الدولة العثمانية كان الجنود لا تدفع لهم مرتباتهم بانتظام ولهذا كانوا، قبل حلول الاعياد، يهجمون على أسواق بغداد فينهبونها، وكان هذا يسمى في اللهجة البغدادية فرهود

Read & download دراسة في طبيعة المجتمع العراقي

لقد أجمع علماء الآثار كان مهبط حضارة تعدّ من أقدم الحضارات في العالم وقد شاركته في هذه الميزة مصر، واختلف بعض العلماء حول أيها أسبق حضارة من الآخر، ليس هذا المهم، إنما ما يهم هو معرفة أن العراق قد احتضن منذ البداية التاريخ البشري حضارة مزدهرة وظلت الحضارة تراود العراق حيناً بعد حين وقد مرّ عهد، إبان تأسيس الدولة العباسية، أصبح العراق فيه مركز الحضارة العالمية، حتى صارت عاصمته بغداد بودقة اجتماعية ضخمة تذوب فيها خلاصة ما أبدعه البشر من تراث حضاري حتى ذلك الحينويجد الباحث العراق من الناحية الأخرى واقعاً على حافة منبع فياض من منابع البداوة، هو منبع ما ذكر في هذا الكتاب قبل 50 سنة او اكثرمازال الى اليوم يوضح الفجوات والمشاكل الاجتماعية والنفسية للشعب العراقيفالوردي كما عودنا ينطلق من المجتمع ويعتمد على المنهج العلمي الحديث في تفسير طبيعة المجتمع العراقيوهذا التفسير دقيق الى حدا كبير للتقريب الصورة ومحاولة علاج قضايا كبرى في مجتمعنافالعراق معروف عليه على انه متعدد الطوائف والتوجهات الفكرية وتكثر فيه المنازعات الجدلية والصراع بين قيم البداوة والحضارةوان الحل الامثل لمعضلة العراق هو المنهج الديمقراطي الحديث وهذا لايأتي بين ليلة وضحاها بل يتطلب وقت للتكريس القيم الديمقراطية في ذهنية العراقي ويجعله يتخلص من تلك الازدواجية اللعينة التي تعتبر من المشاكل الرئيسية للمجتمعوعلى اهل العراق ان يعتبروا من تجاربهم الماضيةوقد ان الاوان لكي يفعلوا ذلكفهل من احد يسمع؟؟

Free download ß PDF, DOC, TXT, eBook or Kindle ePUB free ê علي الوردي

الشعب صراعاً اجتماعياً ونفسياً على توالي الأجيال فهو من ناحية لا يستطيع أن يطمئن إلى قيمه الحضرية زمناً طويلاً؛ لأن الصحراء تمدّه بين كل آونة وأخرى بالموجات التي تغلق عليه طمأنينته الاجتماعية وهو من الناحية الأخرى لا يستطيع أن يكون بدوياً كابن الصحراء لأن الحضارة المنبعثة من وفرة مياهه وخصوبة أرضه تضطرّه إلى تغيير القيم البدوية الوافدة إليه لكي يجعلها ملائمة لظروفه الخاصة قد يجوز وصف الشعب العراقي بأنه شعب حائر؛ فقد انفتح أمامه طريقان متعاكسان وهو مضطر أن يسير فيهما في آن واحد، فهو يمشي في هذا الطريق حيناً ثم يعود ليمشي في الطريق الآخر حيناً آخر و أخيراً بعد قراءة امتد شهور لهذا الكتاب ، لا لسبب ، إنما كنتُ أريد الإعتماد على الإستعارة أكثر من الكتب التي عندي وذلك إغتناماً للوقتالكتاب جميل جداً و هام ومفيد ، بعد قرائتي الأولى لعلي الوردي في مهزلة العقل البشري التي لم أخرج منها بفائدة كبيرة ، في هذا الكتاب ، أحببتُ علي الوردي أكثر ، و ذلك لسببين هما مجال دراسته و تخصصه علم الاجتماع بدا جلياً و واضحاً في هذا الكتاب ، و جنسية الكاتب حيث كتب في موضوع يتصل به و بخلفيته المعيشيةفي هذا الكتاب أبدع الوردي في الجس على علل المجتمع العراقي و مميزاته بشكل خاص و قوميته العربية بشكل عام ، لم يقف موقف المادح و لا موقف المتنكر ، بل بين بين ، الكتاب لغته سهلة ، وكعادة علم الاجتماع تم الاستشهاد بكثير من مشاهد و أقوال العامة ، مع الإتصال بالتاريخ و الجغرافيا ، بدا في هذا الكتاب علي الوردي متوسعاً إذ اعتمد على كتب كثيرة في الإقتباس و الاستدلال و الاستشهاد دون أن ينسى نفسه فذكر و حلل و اقتبس و استشهد بدراساته الميدانية ، الكتاب فتح مدارك عقلي بشكل كبير ، وخصوصاً في فصول المتحدثة عن البدو أول الكتاب و علاقتهم بالإسلام ، و أجاب علي الوردي من حيث لا يدري على أسئلة تتعلق بالإسلام و الدين ظلت مؤرقة بشكل كبير لنفسي كنتُ أخفيها وراء ستار كان زمن غير هذا الكتاب كان عاماً و متنوعاً في مجاله ، كما ذكر الوردي حيث يود التخصص أكثر ، و إنما هذا الكتاب عام ، وهذا ما أريده أناأنصح الجميع بقرائته بشكل عام ، و العراقيين يدخل في بند واجب قرائته ، أرغب لو أقرأ مثله لدول عربية لأخرى ، تطوف بنا في شخصياتنا فنكتشف حقيقتنا أكثر ، فمن عنده إسم لكتاب يختص بالأردن وفلسطين و سوريا و تونس فليكرمني بهأشكر من نصحني به


About the Author: علي الوردي

علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس بمدينة اوستن، بالولاية الامريكية تكساس الامريكية حصل على الدكتوراه عام 1950م من نفس الجامعة قال له رئيس الجامعة عند تقديم الشهادة له أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الاجتماع أكثر من 150 بحثا مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الاداب جامعة بغداد كان الوردي متأ


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *