الكفاح المسلح والبحث عن الدولة؛ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 1993 free read Ü 109

الكفاح المسلح والبحث عن الدولة؛ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 1993

read & download الكفاح المسلح والبحث عن الدولة؛ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 1993

منة مفاهيم ومصطلحات محددة للثورة والوطنية، وبناء المؤسسات الدولانية، وتأكيد شرعية طبقة سياسية ونخبة بيروقراطية جديدتين هذا، ويستند الكتاب إلى أرشيفات متف، وإلى الوثائق الداخلية والمطبوعات الرسمية لمختلف الفصائل الفدائية، وإلى ما يزيد على 400 مقابلة أجراها المؤلف مع أعضاء وكوادر وضباط متف وفصائلها

review Þ E-book, or Kindle E-pub º يزيد يوسف صايغ

يتناول هذا الكتاب مرحلة كاملة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، من قيام دولة إسرائيل سنة 1948 حتى عقد اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل سنة 1993 وخلافاً للأطروحات المعهودة، يؤكد الكتاب مركزية فكرة بناء الدولة في ظهور المؤسسات السياسية لمنظمة التحرير وتطورها، حتى في غياب القا

يزيد يوسف صايغ º 9 read & download

عدة الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية المستقلة؛ ويظهر ذلك من خلال تتبع التطور السياسي والعقائدي والتنظيمي لـِ متف وللفصائل الفدائية المسلحة المنضوية تحت لوائها وإذ يتمحور ذلك التطور حول موضوعة الكفاح المسلح، فإنه يظهر كيفية استخدام حالة الصراع والمواجهة من أجل تعبئة وحشد قاعدة جماهيرية، وتحقيق ه


2 thoughts on “الكفاح المسلح والبحث عن الدولة؛ الحركة الوطنية الفلسطينية 1948 1993

  1. says:

    الكتاب بيشدك بسرعة الا ان الحاجز النفسي الوحيد اللي ممكن يمنعك تكمل الكتاب هو حجمه لكن احداثه وتفاصيله مثيرة للفضول بشدة بتخلي الواحد يمشي فيه بطريقة سريعا نوعا ما وهذا النوع من الدراسات بيقدم رؤية كثير بحاجة لها نحن كي نخرج من التعامل مع التاريخ على انه اشخاص ياسر عرفات او خليل الوزير او جورج حبش او نايف حواتمه او احمد ياسين ممكن بنعرف كثير عن صلاح الدين وكيف حرر القدس لكننا تقريبا لا نعرف شيئ عن الحالة المجتمعية والسياسية المحيطة بصلاح الدين؟ لهيك بعتقد ان اسوأ قراءات التاريخ تلك التي تتعامل معه كاشخاص لا كحالة سياسية اجتماعية عامة وتوظيف كل منها في سياقه الصحيح وهذا ما فعله الصايغ بتأريخ مرحلة الكفاح المسلح والثورة الفلسطينية بعد 1948 وتأسيس التجمعات الفلسطينية التي نالها عار الهروب من الوطن لتجدد العهد له خارجه،، فكانت هذه الدراسة تتعامل مع الابعاد السياسية المباشرة للدول العربية والتأثيرات المباشرة له على الساحة الفلسطينية بحكم ان الثورة الفلسطينية لم تكن تخوض صراعها من داخله بل من اراض هذه الدول المجاورة لفلسطين كالاردن وسوريا ولبنان ومصر فكانت الاحاطة بهذا النموذج الاجتماعي للسكان الذين بقوا تحت السيطرة الاسرائيلية او الذين هجروا وطرق التحول في الهوية الوطنية ودور الاحزاب الفلسطينية المختلفة وسيطرتها على المنظمة وطريقة قيادتها،،اظن ان الاطلاع الجيد للصايغ على مصادر منظمة التحرير والمقابلات جعلت منه يتمتع بميزة ساهمت كثيرا في سرد القصة من الداخل والخارج اكثر من اعطاءها توصيفات سلبا او ايجابا فالقراءة بهذا المنطق تساعد كثيرا على النقد الذاتي والتعامل مع الاحداث بطريقة موضوعية تجعلنا نطور اساليبنا وادواتنا وطرق تعاملنا مع القضية والتعرف اكثر على هويتنا الحالية ودوافعها الاساسية التي تشكلت خلال القرن المنصرم


  2. says:

    يتتبع الكتاب المسار التاريخي للكفاح المسلح والحراك السياسي والاجتماعي للحركة الوطنية الفلسطينية بدءاً من النكبة وصولا الى الشكل البدائي لشبه الدولة الذي ظهر عند نهاية المسار واكب الكاتب في بحثه الجاد والعميق في جذور، ودوافع، ومآلات الحركة الوطنية الفلسطينية، بحث هذه الحركة عن دولتها، حيث تمكن من صياغة ما يمكن اعتباره رواية داخلية ذات صدقية، تركزت على تسجيل الوقائع التاريخية، و تقديم دراسة للتطور السياسي والاجتماعي لمنظمة التحرير الفلسطينية وعلاقاتها الداخلية والخارجية والحروب التي خاضتها لطالما تميزت محاولات تقديم دراسات داخلية مماثلة عن هذه المرحلة من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية بالانتقائية، وتصوير الأحداث من منظور عقائدي، وتضخيم الذات، وتحريف وتشويه الحقائق لخدمة واقع سياسي ، وتجدر الملاحظة أن حضور هذه السلبيات كان في حده الأدنى في الكتاب الذي بين أيدينا عند بحث المرء عن مبررات للنتيجة الهزيلة التي وصل اليها نضال القوم والتي لا تتناسب مع حجم التضحيات المبذولة ، يمكنه المجادلة بأن الحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها قد سارت على حبل مشدود، ووجدت نفسها في حلقة مفرغة وسط متاهات وصراعات عديدة، وتقلبات سياسية وعسكرية، وواقع اجتماعي شديد التعقيد، و لكن في المقابل ، فإن التقويم النقدي الرصين يتطلب تسليط الضوء على جوانب أخرى ليس أقلها الفوضى والطبيعة الطفيلية والاستعراضية التي ميزت نضال القوم • عبد الذاتأدار عرفات نظاماً أبوياُ ليتمكن من السيطرة السياسية، وأتخذ من اللاجئين وقودا لكسب شعبية بهدف خدمة طموحاته الشخصية، حيث ركز على ضمان الولاء بدلا من تطوير الموارد، وكذلك فقد أظهر ريباً عميقاً تجاه أي قاعدة جماهيرية منظمة، وحارب أي بنية أو مؤسسة شعر أنها ستضعف سلطته أو تعوق سياستهوكان لهذا السلوك عيوب خطرة، تمثلت بإهمال العمل الجماعي والتخطيط للطوارئ، وردود افعال مبالغ فيها تجاه الخلافات في الرأي، والابتعاد عن تحليل المعلومات وتفسيرها لاستخدامها في التخطيط مما أدى الى الفوضى والارتباك وبالتالي الفشل والهزائملم يبالِ عرفات مطلقاً بمبدأ المساءلة من قبل الشعب الفلسطيني ، معتمداً على سيطرة شعور السلبية والهزيمة على أبناء شعبه ، وهو الشعور الذي ساهم هو ، إلى حد بعيد في خلقهورُبَ حالة نفسية في ذهن عرفات تتجاوز أي اعتبار آخر حتى لو كان فيه مصلحة فلسطينية حقيقية على المدى البعيدوالحق أن عرفات لم يختلف عن الكثيرين من الزعماء العرب، لجهة رغبته في القيادة من دون الاعتماد على مؤسسات منظمة وبأسلوب أبوي ، ولكن الفارق الأساسي بينه وبينهم أنه لم بترأس دولة ذات سيادة أو يتحكم في اقتصاد وطني ، وكانت محاولاته للوصول الى مثل هذه الدولة أو خلق مثل ذلك الإقتصاد قد باءت جميعها بالفشل الذريع وقد يجادل البعض أن اغلب القادة سوآءاً في فتح أو التنظيمات الفلسطينية الأخرى يحملون نفس الجينات المتسلطة ، وأن أي بديل مفترض لعرفات كان سيتصرف بطريقة مشابهة في خدمة نفس الغايات، وهذا صحيح على غالب الظن، ولكن مع ذلك فأنه من الغني عن البيان ، أن هذا البديل كانت ستتوجه له ذات أصابع الاتهام و كمية النقد التي وجهت لعرفات ، وهذا متطلب أساسي من متطلبات التقويم النقدي الرصينثم يتساءل المرء أي نوع من القادة هؤلاء الذين يصنفون فشلهم المتكرر بأنه انتصارات سياسية ودبلوماسية؟ وأي نوع من الشعوب هذا الذي يجعل من مثل هؤلاء القادة رموزاً؟ ستُحْسِنُ صُنْعاً لو اخترتَ يا شعبيَ الحيَّ رَمْزَ الحمار البسيط وهذا حكم قاسٍ آخر ، ولكنه مع قسوته لا يكاد يجاوز الحقيقة


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *